واعْرَنْكَسَ، أَي ارْتَكَمَ وتَرَاكَبَ واجْتَمَع بعضُه على بعضٍ، نَقله الخَلِيلُ، قالَ العَجّاجُ: واعْرَنْكَستْ أَهْوالَهُ واعْرَنْكَسَا.
واعْرَنْكَسَ الشَّعْرُ: اشْتَدَّ سَوَادُه وَيُقَال: شَعْرٌ عَرَنْكَسٌ ومُعْرَنْكِسٌ: كَثِيرٌ مُتَرَاكِبٌ كثِيفٌ أَسْوَدُ، وَكَذَلِكَ مُعْلَنْكسٌ ومُعْلَنْكِكٌ. ولَيْلةٌ مُعْرَنْكِسَةٌ: مُظْلِمةٌ. وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: هُوَ مَنْحُوتٌ من عَكَس وعَرَك، وذلِك أَنَّه شيءٌ يَتَرادُّ بعضُ على بعض ويَتَراجَعُ ويُعَارِكُ بَعْضُهُ بَعْضاً، كأَنَّه يَلتَفُّ بِهِ.
[ع ر م س]
العِرْمِسُ، بالكَسر: الصَّخْرةُ. والعِرْمِسُ: النّاقَةُ الصُّلْبَةُ الشَّدِيدَةُ، وَهُوَ مِنْهُ، شُبِّهَتْ بالصّخْرَةِ، قالَ ابنُ سِيدَه، وقولُه، أَنْشَدَه ثَعلَبٌ: رُبَّ عَجُوزٍ عِرْمْسٍ زَبُونِ لَا أَدْرِي، أَهْوَ من صِفَاتِ الشِّدِيدَةِ، أَم هُوَ مُسْتعارٌ فِيهَا. وقِيلَ: العِرْمِسُ من الإِبِل: الأَدِيبةُ الطَّيِّعةُ القِيَادِ، والأَوّلُ أَقْرَبُ إِلَى الاشْتِقَاق، أَعْنِي أَنَّهَا الصُّلْبَةُ الشَّدِيدةُ. والعَرَمَّسُ، كعَمَلَّسٍ: الماضِي الظَّرِيف مِنّا، عَن أَبِي عَمْرٍ و، يُقَال: هُوَ مَقْلُِوبُ عَمَرَّسٍ، كَمَا سَيَأتِي. وعَرْمَس الرجُلُ، إِذا صَلُبَ بَدَنُه بَعْدَ اسْتِرخَاءٍ، وَهَذَا نَقَله الصّاغَانِيُّ.
[ع ر ن س]
العِرْناسُ، كقِرْطاسٍ، أَهْمَلَه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.