(١) الشرح الصغير ٤ / ٢٤٠، والمغني ٩ / ١٦٥. (٢) في كتاب الفرق بين الفرق ص ٢٥٥: أن الخطابية كلهم حلوليون، يدعون حلول روح الإله في جعفر الصادق، وبعده في أبي الخطاب الأسدي، قال: فهذه الطائفة كافرة من هذه الجهة. وفي الزيلعي على الكنز (٤ / ٢٢٣) : أنهم كانوا يستجيزون أن يشهدوا للمدعي إذا حلف عندهم أنه محق، ويقولون: المسلم لا يكذب، وقيل: إنهم كانوا يعتقدون أن من ادعى منهم شيئا على غيره يجب أن يشهد له بقية شيعته. (٣) انظر حاشية ابن عابدين ١ / ٣٧٧، وفواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت ١ / ١٤٠، وحاشية قليوبي ٤ / ٣٢٢، وحاشية الجمل ٥ / ٣٨٦ طبع دار إحياء التراث.