العوام (١)، والمقداد بن الأسود (٢)، وخارجة بن حذافة (٣)، وقيس بن
(١) الصحابي الزبير بن العوام بن خويلد القرشي، أبو عبد الله، حواري رسول الله ﷺ، وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة من أهل الشورى الذين رشحهم عمر ﵃ جميعا للخلافة من بعده، وأول من سلّ سيفه في سبيل الله، أسلم على يد أبي بكر الصديق، وله ست عشرة سنة، وقيل دون ذلك، شهد بدرا مع رسول الله ﷺ والمشاهد بعدها، كان شجاعا مقداما، وشهد اليرموك، ورجع يوم الجمل من غير قتال، ثم لقيه ابن جرموز فقتله، وله ست وستون سنة أو سبع وستون، ﵁. انظر سير أعلام النبلاء ١/ ٤١ وما بعدها، والإصابة ١/ ٥٤٤ - ٥٤٦. (٢) هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة الكندي، أبو عمرو وقيل أبو سعيد، ويقال له المقداد بن الأسود لأنه نشأ في حجر الأسود بن عبد يغوث، أسلم قديما، وتزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، ابنة عم النبي ﷺ، وهاجر الهجرتين، شهد بدرا والمشاهد بعدها، كان فارسا مشهورا، روى عن الرسول ﷺ، وروى عنه علي وابن مسعود وابن عباس وأنس وغيرهم، توفي سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان ﵄، وهو ابن سبعين سنة. انظر سير أعلام النبلاء ١/ ٣٨٥ - ٣٨٩ والإصابة ٣/ ٤٥٤ - ٤٥٥. (٣) هو خارجة بن حذافة بن غانم من بني كعب بن لؤي، كان أحد الفرسان الشجعان، وكان يعد بألف فارس صحابي من مسلمة الفتح، أمد به عمر بن الخطاب عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر، وولي على شرطته، يقال إن عمرو بن العاص استخلفه على الصلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب، فقتله الخارجي عمرو بن بكر الذي انتدب لقتل عمرو بن العاص، فقال قاتله أردت عمرا وأراد اللّه خارجة، له حديث واحد ولم يرو عنه غير المصريين. انظر الإصابة ١/ ٣٩٩ ت ٢١٣٢، والكامل في التاريخ.