العامري (١)، ودريد بن الصمة (٢)، ومهلهل (٣) وبسطام بن قيس (٤)، وزيد الخيل، المسمى بزيد الخير (٥)، وعمرو بن معدي كرب (٦)، والزبير بن
(١) عمرو بن ود العامري هو عمرو بن عبد ود العامري من بني لؤي، من قريش، من أشهر فرسانها وشجعانها في الجاهلية، أدرك الإسلام وحرم نعمة الدخول فيه، اقتحم الخندق في غزوة الأحزاب مع بعض فرسان قريش، وطالب النزال، فخرج إليه علي بن أبي طالب ﵁، ودار بينهما حوار مشهور، يدل على قوة إيمان علي ﵁ وشجاعته وإقدامه، ثم دارت بينهما مبارزة شديدة جندله علي ﵁ قتيلا، وقد تجاوز الثمانين من عمره. انظر السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنّة ٢/ ٢٨٣، والبداية والنهاية ٤/ ١٢٧ - ١٢٩. (٢) دريد بن الصمة الجشمي من هوازن، من الأبطال الشجعان والشعراء المعمرين في الجاهلية، كان سيد بني جشم وفارسهم، غزا نحو مائة وقعة لم يهزم في واحدة منها، عمّر حتى أدرك الإسلام، ولم يسلم، اصطحبته قبيلة هوازن يوم حنين - وهو أعمى - تيمنا به فقتل. انظر السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة ٢/ ٤٦٧ - ٤٧٠. (٣) المهلهل هو عدي بن ربيعة بن مرة من بني جشم من تغلب، شاعر من شجعان العرب وأبطالهم في الجاهلية من أهل نجد، وهو خال امرئ القيس الشاعر، كان صبيح الوجه فصيحا، وكان للمهلهل عجائب في الوقائع، التي دارت بين قبيلته تغلب وبكر، وقد استمرت نحو أربعين عاما، مات قبل الإسلام. انظر الشعر والشعراء ٩٩، وجمهرة أشعار العرب ١١٥. (٤) بسطام بن قيس بن مسعود الشيباني، سيد شيبان من أشهر فرسان العرب في الجاهلية، أدرك الإسلام ولم يسلم، قتله عاصم بن خليفة الضبي يوم الشقيقة بعد البعثة، ويوم الشقيقة يوم بين بني شيبان وضبة بن أد. انظر الكامل ١/ ٢٧٦ - ٢٨٠. (٥) زيد الخيل سيد قبيلة طيء وفد على النبي ﷺ ومعه قومه السنة التاسعة من الهجرة، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا، وحسن إسلامهم، وسماه الرسول ﷺ زيد الخير، وأقطعه أرضا. انظر البداية والنهاية ٥/ ٧٥، والإصابة (٦) عمرو بن معدي كرب بن ربيعة الزبيدي، الشاعر الفارس المشهور، أبو ثور له وقائع مشهورة في الجاهلية، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن، وفد على النبي ﷺ السنة التاسعة من الهجرة مع وفد زبيد فأسلموا، وبعد وفاته ﷺ ارتد عمرو في اليمن، ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر ﵁ إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه، وبعثه عمر ﵁ إلى العراق فشهد القادسية، وكان شجاعا مقداما، استشهد يوم القادسية، وقيل مات عطشا، وقيل مات بعد وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين وقيل عمّر إلى خلافة معاوية. انظر الإصابة ٣/ ١٨ - ٢١.