للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأرسطيغوس (١)، وديوجانس (٢)، وفورون (٣)


= ونجحت وكثرت فروعها في سيباريس وريجيون وصقلية … مما أثار الديموقراطيين الذين أحرقوا مبنى الفيثاغورسيين الذين كانوا فيه مجتمعين، فهلكوا بما فيهم فيثاغورس، وكان ذلك عام (٥٠٠) قبل الميلاد. كان فيثاغورس يمسك عن الضحك والمزاح، عليه الوقار. انظر معجم الفلاسفة ٤٨٠ - ٤٨١، وموسوعة أعلام الفلسفة ٢/ ١٩٤ - ١٩٧. وموسوعة الفلاسفة ١٥ - ١٦.
(١) في الأصل (أرسطيغوس) وهو أرستبوس القورينائي، فيلسوف يوناني شهير عاصر أفلاطون وسقراط، ولد في مدينة القيروان من مدن برقة سنة ٤٣٥ ق. م، وتتلمذ على سقراط، ولكنه سرعان ما ناقض تعاليمه بدعوى أنها جافة قاسية،، كان ذكيا بليغا له صداقات مع بعض الملوك، أسس المدرسة القورينائية، ومذهب اللذة والسعادة، وهو التحكم بها، وليست ذاتها ولا الحرمان منها، ولا الخضوع لها، ونبذ أرستبوس الرياضيات لأنها لا تولي اعتبارا للخير والشر. مات سنة ٣٥٥ ق. م انظر موسوعة أعلام الفلسفة ١/ ٧١ ومعجم الفلاسفة ٥١ - ٥٢.
(٢) ديوجانس الكلبي، فيلسوف يوناني ولد سنة ٤١٣ ق. م وتوفي سنة ٣٢٧ ق. م كان أبوه صرافا، وتواطأ ديوجانس مع أبيه على تزوير العملة، فنفي من بلده، كان أشهر أتباع أنطيستانس، وهو مؤسس المدرسة الكلبية، والفضيلة عنده الخير المطلق، والعلم والثروات خيرات مغلوطة يجب البعد عنها. تقوم فلسفته على نقد التقاليد، سماه أفلاطون (سقراط المجنون)، كان يمشي حافيا، وينام على أبواب المعابد، ومسكنه في برميل، يحقد على الإنسانية، حمل في شوارع أثينا قنديلا في النهار، قائلا: (أفتش عن إنسان) انظر موسوعة أعلام الفلسفة ١/ ٤٥٨، وأما ديوجانس اللايرتي فقد عاش في القرن الثالث بعد الميلاد. المرجع السابق ١/ ٤٥٩، وانظر معجم الفلاسفة ٣٠٩.
(٣) فورون فيلسوف يوناني ولد في إيلياء نحو سنة ٣٦٥ ق. م ووفاته سنة ٢٧٥ ق. م عمل أولا رساما، ثم التحق بجيوش الإسكندر المقدوني إلى آسيا، وتأثر بتجارب الهنود وبعدم حساسيتهم بالألم، وعاد من آسيا بمبدأ (تنوع الظنون الاحتمالية المتحكم بحواسنا كافة) لم يترك آثارا علمية، ولكنهم أعجبوا بشخصيته وشيمه الخلقية، وسماه أبناء مدينته إيلياء كاهنا، وتقوم فلسفته على الشك للوصول إلى الحقيقة. انظر معجم الفلاسفة ٤٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>