وَمِنْ بَابِ سُؤَالِ النَّاسِ الإِمَامَ الاسْتِسْقَاءَ إِذَا قَحَطُوا
* فِيهِ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ (١)، وَحَدِيثُ أَنَسٍ (٢).
اسْتِسْقَاءُ عُمَرَ ﵁ بِالعَبَّاسِ إِنَّمَا هُوَ لِلرَّحِمِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ، أَرَادَ عُمَرُ ﵁ أَنْ يَصِلَهَا بِمُرَاعَاةِ حَقِّهِ، وَيَتَوَسَّلَ بِمَا وَصَلُوهُ مِنْ رَحِمِ العَبَّاسِ [وَأَنْ يَجْعَلُوا ذَلِكَ السَّبَبَ] (٣) إِلَى رَحْمَةِ اللهِ ﷿.
(وَالثِّمَالُ) الَّذِي يُطْعِمُ القَوْمَ وَيَكْفِيهِمْ أَمْرَهُمْ بِإِفْضَالِهِ عَلَيْهِمْ، يُقَالُ: هُوَ يَثْمَلُهُمْ، أَيْ: يُطْعِمُهُمْ وَيَكْفِيهِمْ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٤): قَالَ الخَلِيلُ: الْمَثْمِلُ: الْمَلَجَأُ، قَالَ أَبُو طَالِبٍ يَمْدَحُ ابْنَ أَخِيهِ النَّبِيَّ ﷺ: [مِنَ الطَّوِيلِ]
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ … ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
وَمِنْ بَابِ: تَحْوِيلِ الرِّدَاءِ فِي الاسْتِسْقَاءِ
* حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ (٥).
وَ [كَانَ] (٦) ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ هُوَ صَاحِبُ الأَذَانِ، وَلَكِنَّهُ
(١) حديث (رقم: ١٠٠٨) و (رقم: ١٠٠٩).
(٢) حديث (رقم: ١٠١٠)
(٣) سَاقِطَةٌ مِن المخْطُوطِ، والاسْتِدْرَاكُ مِنْ شَرْح ابن بَطَّال (٣/ ٩).
(٤) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ١٠٩).
(٥) حديث (رقم: ١٠١٢).
(٦) في المخطوط: (قال)، وهو خَطَأٌ، والمُثْبَتُ من صَحِيح البُخَارِي.