وَمِنْ بَابِ: مَنْ تَمَطَّرَ فِي المَطَرِ حَتَّى تَحَادَرَ عَلَى لِحْيَتِهِ
* فِيهِ حَدِيثُ أَنَسٍ (١).
وَفِيهِ دَلِيلُ أَنَّهُ يُسْتَزَادُ [مِنَ المَطَرِ] (٢).
[وَتَمَطَّرَ لِلْمَطَرِ مَعْنَاهُ: تَعَرَّضَ، وَتَفَعَّلَ عِنْدَ العَرَبِ تَأْتِي بِمَعْنَى أَخْذِكَ مِنَ الشَّيْء] (٣) بَعْضًا بَعْدَ بَعْضٍ يُقَالُ: تَحَسَّيْتُ الحَسَاءَ.
وَقَوْلُهُ: (حَتَّى صَارَتِ المَدِينَةُ مِثْلَ الجُوبَةِ) قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ (٤): الجُوبَةُ [الفَجْوَةُ] (٥) بَيْنَ البُيُوتِ، وَقَالَ صَاحِبُ الغَرِيبَيْنِ (٦): جُبْتُ الفَلَاةَ، أَيْ: قَطَعْتُهَا.
وَقَوْلُهُ: (وَادِي قَنَاةَ) لَا يَنْصَرِفُ، وَهُوَ مَكَانٌ مَعْرُوفٌ (٧).
وَقَوْلُهُ: (الوَادِي وَادِي قَنَاةَ) بَدَلٌ مِنَ الوَادِي وَهُوَ بَدَلٌ مِنْ مَعْرِفَةٍ، وَ (وَادِي قنَاةَ) مُضَافٌ، وَ (الجَوْدُ): الْمَطَرُ الكَثِيرُ.
وَمِنْ بَابِ: إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ
* حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁ (٨).
(١) حديث (رقم: ١٠٣٣).(٢) سَاقِطَةٌ مِنَ المَخْطُوطِ، والاسْتِدْرَاكُ مِنْ شَرْحِ ابْنِ بَطَّال (٣/ ٢٣).(٣) سَاقِطَةٌ مِنَ المَخْطُوطِ، والاسْتِدْراكُ مِنْ المصدر السابق.(٤) جمهرة اللغة لابن دريد (٢/ ١٠١٧).(٥) سَاقِطَةٌ مِنَ المخْطُوطِ، والاسْتِدْراكُ مِنْ المصدر السابق.(٦) الغريبين لأبي عبيدٍ الهروي (١/ ٣٨١).(٧) (قناة): وادٍ مَعْرُوفٌ مِنْ أَوْدِيَةِ المَدِينَة الثَّلاثَة، كما في معجم ما استعجم للبكري (١/ ٣٠١) ومعجم البلدان لياقوت (٤/ ٤٠١).(٨) حديث (رقم: ١٠٣٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.