وَمِنْ بَابِ: مَا يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَي الفَجْرِ
* حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂ (١).
قَالَ قَوْمٌ: يُخَفِّفُ القِرَاءَةَ فِي رَكْعَتَي الفَجْرِ، يَقْرَأُ بِأُمِّ القُرْآنِ.
وَقَالَ مَالِكٌ (٢): لَا بَأْسَ أَنْ يَقْرَأَ مَعَ أُمِّ القُرْآنِ سُورَةً قَصِيرَةً، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ (٣).
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَمُجَاهِدٌ (٤): لَا بَأْسَ أَنْ يُطِيلَ القِرَاءَةَ فِيهِمَا.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (٥): رُبَّمَا قَرَأْتُ فِي رَكْعَتَي الفَجْرِ حِزْبَيْنِ مِنَ القُرْآنِ.
وَمِنْ بَابِ: التَّطَوُّعِ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ
* فِيهِ حَدِيثُ ابن عُمَرَ ﵁ (٦).
قَوْلُهُ: (سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ) أَرَادَ الرَّكْعَتَيْنِ، فَعَبَّرَ عَنِ الرُّكُوعِ بِالسُّجُودِ، وَفِي حَدِيثِ الكُسُوفِ: (رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ) (٧)، أَيْ: فِي رَكْعَةٍ.
(١) حديث (رقم: ١١٧٠).(٢) ينظر: الاستذكار لابن عبد البر (٢/ ١٢٨)، وفي المدونة (١/ ١٢٤ - ١٢٥)، قَالَ مَالِكٌ: "الَّذِي أَفْعَلُ أَنَا لَا أَزِيدُ عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ وَحْدَها".(٣) ينظر: الأم للشافعي (١/ ١٤٤ - ١٤٥).(٤) أثر مجاهد، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٤٤) وفِي سَنَدِهِ رَجُلٌ مُبْهَم.وأثر النخعي أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٣٠٠) بإسنادٍ صَحِيحٍ عَنْهُ.(٥) ينظر: شرح معاني الآثار للطحاوي (١/ ٣٠٠).(٦) حديث (رقم: ١١٧٢).(٧) أخرجه البخاري (رقم: ١٠٥١)، ومسلم (رقم: ٩١٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.