كأن بيوت الحي ما لم تكن بها … بَسابِسُ قفرٍ ما بهنَّ عَريبُ
وعَريب: من أسماء الرجال.
وعَرِيب بن زهير: ملكٌ من ملوك حمير (٢)، قال:(٣)
وكذاك حمير في عَرِيْبٍ مُلْكُها … وبنو عَرِيْبٍ في الملوك أصولُ
[ش]
[العَريش]: ما يُستظلُّ به، والجميع:
عُرُش، و
في حديث (٤) سعد بن أبي وقاص: قيل له: إن فلاناً ينهى عن المتعة، فقال:«قد تَمَتَّعْنا مع رسول اللّه ﷺ وفلانٌ كافرٌ بالعُرْش» يعني: عُرْش مكة.
أي تمتعنا وهو في مكة قبل أن يُسلم.
وعريش الكَرْم: ما تلقى عليه قضبانه وورقه.
والعريش: شبه الهودج، وليس به، تركب فيهِ المرأة على البعير، قال رؤبة (٥):
أما تَرَي دهري حناني خَفْضا
أَطْرَا الصّنَاعَيْنِ العريشَ القَعْضَا
(١) لم نجده. (٢) وأبناؤه بطن من حميرهم بنو: عَرِيْب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ، انظر النسب الكبير: (٢٦٧/ ٢)، ومعجم قبائل العرب: (٧٧٣/ ٢) وأخطأ الثاني فقال: «ابن أبين» بدل «ابن أيمن». وقصيدة نشوان: (٣٦): وعَريب أو قطن وجيدان معاً … أضحوا كأنهم نوى وضَّاحِ (٣) لم نقف على قائله. (٤) هو من حديثه في مسند أحمد: (١٨١/ ١)، وغريب الحديث: (١٧٢/ ٢)، والمراد «بفلان» معاوية بن أبي سفيان كما في النهاية: (٢٠٧/ ٣)، والفائق: (٤١٧/ ٢). وهو في اللسان والتاج (عرش) باختلاف في بعض ألفاظه. (٥) ديوانه: (٨٠)، واللسان والتاج (خفض، قعض) وروايته فيها: أما تَرَيْ دهراً حناني حفْضا … أطْرَا الصَّنَاعَيْنِ العَرِيْشَ القَعْضا والحَفْض - بالحاء المهملة - مصدر حَفَضَ العودَ يَحْفِضُه، أي: حناه وعطفه. والقَعْضُ هنا المقعوض، أي: المحنيّ والمعطوف. وروايته في اللسان (عرش): «خَفضا» بالخاء المعجمة.