[العريق] من الخيل والناس: الذي له عروقٌ في الكرم، قال ابن هَرْمة (٣):
يلقون خيرك دون شركٍ عاجلاً … وكذاك يوجد من يكون عريقا
ويقال: فلانٌ عريقُ فلان: وهو الذي يُعارقه: أي يفاخره، كالأكِيل والشَّريب.
[ن]
[العَرين]: بيت الأسد، وهو الشجر الملتف.
والعَرين: اللحم، قال (٤):
موشَّمةُ الأطرافِ رخصٌ عرينُها
(١) الإثناء: أن يلقي ثناياه، ويكون ذلك في ذوات الظلف في السنة الثالثة. (٢) البيت لطريف بن مالك العنبري - وقيل: ابن تميم، وابن عمرو - انظر اللسان والتاج (عرف) والجمهرة: (٣٨١/ ٢). (٣) لم نجد البيت، وابن هَرْمة الشاعر من بطن يدعى الخُلْج يزعمون أنهم من قريش. الاشتقاق: (٤١٠). (٤) عجز البيت الأول من بيتين نسبهما في اللسان (عرن) إلى غادة الدُّبَيْرِيَّة ثم صحح نسبتهما عن ابن بري إلى مدرك بن حصن، والبيتان منسوبان إليه في التاج (ظلع) وهما: -