للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حديدُ الطَّرْفِ والعُرْقو … بِ والمنكبِ والقلبِ

وعُرقوب: اسم رجل من العماليق سأله أخٌ له شيئاً فقال عرقوب: إذا طلع نخلي فائتني، فأتاه، فقال له: إذا أبلح، فلما أبلح أتاه فقال له: إذا أزهى، فلما أزهى أتاه، فقال له: إذا أرطب، فلما أرطب أتاه فقال له: إذا صار تمراً، فلما صار تمراً قطعه بالليل ولم يعط أخاه شيئا (١)، فضربتْ به العربُ المثل في إخلاف الوعد، قال الأشجعي (٢):

وَعَدْتَ وكان الخُلْفُ منك سجيةً … مواعيد عرقوب أخاه بيثربِ

وروى ابن قتيبة بتَيْرَب على وزن فَيْعَل وقال هكذا قرأته في كتاب سيبويه بالتاء بنقطتين وفتح الراء، وقال كعب (٣):

كانت مواعيدُ عرقوب لها مثلاً … وما مواعيده إلا أباطيلُ

والعرقوب من الوادي: موضعٌ فيه انحناء شديد.

وقال الفراء: يقال: ما أكثر عراقيب هذا الجبل: وهي الطرق في متنه.

وعراقيب الأمور: عَصَاوِيْدُها: وهي عظامها.

[هم]

[العُرْهوم]: التَّارُّ النَّاعم (٤).

[بن]

[العُربون]: الزَّبون. وهو العَرَبون أيضاً، بفتح العين والراء.

[جن]

[عُرجون] النخلة: عُوْدُ عِذْقها إذا يبس


(١) وقصته في المثل: (٤٠٧٠) من أمثال الميداني: (٣١١/ ٢)، وفي الخزانة: (٥٨/ ١) واللسان (عرقب) باختلاف في الألفاظ.
(٢) البيت له في الخزانة: (٥٨/ ١) ومجمع الأمثال: (٣١١/ ٢)، ومعجم ياقوت: (٤٢٩/ ٥) واللسان (عرقب، ترب).
(٣) كعب بن زهير: (العين: ٢٩٦/ ٢).
(٤) العين: (٢٨١/ ٢).