من أستأجر أجيرًا فعليه أن يعطيه حقه كاملاً، إذا أدى عمله كاملًا، ومن أستأجر عاملًا لمدة شهر مثلا، فليس له أن يخصم عليه من راتبه اليوم بيومين إذا غاب بدون عذر؛ لأن أموال الناس محترمة والتعزير بالمال لا يجوز إلا لولي الأمر، والأجير له حق يأخذه، وعليه حق يؤديه، فلا يَغرم ولا يُغرم، فإن غاب يومًا يحسم من راتبه يوم، والزيادة على ذلك أكل لأموالٍ الناس بالباطل: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (٢٩)﴾ [النساء: ٢٩].