وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْمثل فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه:
أَحدهَا: الشّبَه. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي إِبْرَاهِيم: {ضرب الله مثلا كلمة طيبَة} ، وَفِي الْحَج: {ضرب مثل فَاسْتَمعُوا لَهُ} وفيهَا: {وَتلك الْأَمْثَال نَضْرِبهَا للنَّاس} ، وَفِي الْجُمُعَة: {مثل الَّذين حملُوا التَّوْرَاة ثمَّ لم يحملوها كَمثل الْحمار يحمل أسفارا} .
حصانا. وَيُقَال: امْرَأَة حصان: بَيِّنَة الحصانة والحصن: وَفرس حصان: بَين التحصين. وَسمعت الْقطَّان يَقُول: سَمِعت ثعلبا يَقُول: كل امْرَأَة عفيفة فَهِيَ مُحصنَة ومحصنة. وكل امْرَأَة متزوجة فَهِيَ مُحصنَة لَا غير.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْمُحْصنَات فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه.
أَحدهَا: العفائف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: {محصنات غير مسافحات} ، وَفِي الْمَائِدَة: {محصنين غير مسافحين} وَفِي الْأَنْبِيَاء: {وَالَّتِي أحصنت فرجهَا فنفخنا فِيهَا من رُوحنَا} وَفِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.