النُّور: {وَالَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات} ، فِي موضِعين مِنْهَا وَفِي التَّحْرِيم: {وَمَرْيَم ابنت عمرَان الَّتِي أحصنت فرجهَا} أَي: عفت.
وَالثَّانِي: الْحَرَائِر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: {وَمن لم يسْتَطع مِنْكُم طولا أَن ينْكح الْمُحْصنَات الْمُؤْمِنَات} ، وفيهَا: {فعليهن نصف مَا على الْمُحْصنَات من الْعَذَاب} ، وَفِي الْمَائِدَة: {وَالْمُحصنَات من الْمُؤْمِنَات وَالْمُحصنَات من الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ} .
وَالثَّالِث: المسلمات. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: {فَإِذا أحصن} أَي: فَإِذا (١١٩ / أ) أسلمن. وَهَذَا على قِرَاءَة من فتح الْألف من أحصن.
قَالَ أَبُو سُلَيْمَان الدِّمَشْقِي: من قَرَأَ بِفَتْح الْألف فَمَعْنَاه: أسلمن. وَمن قَرَأَ برفعها فَمَعْنَاه: تَزَوَّجن.
وَالرَّابِع: ذَوَات الْأزْوَاج. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: {وَالْمُحصنَات من النِّسَاء إِلَّا مَا ملكت أَيْمَانكُم} ، أَي: ذَوَات
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.