وبالتَّخْفيفِ: علِيُّ بنُ العَبّاسِ المَقْنَعِيُّ، نِسْبَةً إِلَى عَمَلِ المَقَانِعِ، وضَبَطَه السّمْعَانِيُّ بكسرِ المِيمِ.
وابنُ قانِعٍ، صاحِبُ المُعْجَمِ، مَشْهُورٌ.
وَأَبُو قِنَاعٍ: من كُناهُمْ.
[قنفع]
القُنْفُعُ، كقُنْفُذٍ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ القَصِيرُ الخَسيسُ.
وقالَ أَبُو عَمْروٍ: القُنْفُع: الفَأرَةُ، كالقِنْفِعِ كزِبْرِجٍ، القافُ قبلَ الفاءِ فيهمَا، وَقَالَ ابنُ الأعْرَابِيّ الفُنْقُعُ بالضَّمِّ الفاءُ قبلَ القافِ، وَقد تقَدَّمَ.
وقالَ اللَّيْثُ: القُنْفُعَةُ، بالضَّمِّ الاسْتُ وأنشَدَ:
(قُفَرْنِيَةٌ كأنَّ بطُبْطُبَيْهَا ... وقُنْفُعِهَا طِلاءَ الأُرْجُوانِ)
قُلْتُ: وذَكرَه كُرَاعُ أيْضاً، ونَقَلَ فيهِ أيْضاً الفاءَ قبلَ القافِ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.
والقُنْفُعَةُ أيْضاً: من أسْماءِ القُنْفُذَةِ الأُنْثَى، فَهُوَ وَزْناً ومَعْنىً سَوْاءٌ، نَقَلهُ اللَّيْثُ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: تَقٌ نْفَعَتِ القُنْفُذَةُ: إِذا تَقَبَّضَتْ، عَن ابنُ الأعْرَابِيّ
[قنقع]
بَنُو قَنْيْنُقَاع، بفتحِ القافِ، وتَثْلِيثِ النُّونِ ذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ، والمَشْهُورُ فِي النُّون الضَّمُّ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وَقَالَ الصّاغَانِيُّ ذَكَرَه ابنُ عَبّادٍ فِي تَرْكِيب قنع، وهم: شَعْبٌ وَفِي المُحَيطِ والتَّكْمِلَة: حَيٌّ منَ اليَهُودِ، كانُوا بالمَدِينة، على ساكِنِها أفْضَلُ الصلاةِ والسلامِ، قالَ الصّاغَانِيُّ فإنْ كانَتْ الكَلمَة مُسْتَقِلَّةً غيرَ مُرَكَّبَة، فَهَذَا موضِعُ ذِكْرهَا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.