الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي هَشَمَهُ.
قالَ: والمِفْضَغُ، كمِنْبَرٍ: مَنْ يَتَشَدَّقُ ويَلْحَنُ، كأنَّهُ يَفْضَغُ الكَلامَ فَضْغاً، كَذَا فِي العُبَابِ، واللِّسَانِ، والتَّكْمِلَةِ.
[فغغ]
{الفَغَّةُ أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ تَضَوُّعُ الرّائحَةِ وقدْ فَغَّتْنِي الرّائِحَةُ تَفُغُّنِي فَغّاً.
قلتُ: وأصْلُه الفَوْغَةُ، كَمَا سَيَأْتِي قَرِيباً.
[فلغ]
فَلَغَ رَأْسَهُ، كمَنَعَ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: أَي ثَلغَهُ، أَي: شَدَخَهُ، زادَ الأزْهَرِيُّ بالعَصَا، وأوْرَدَهُ يَعْقُوبُ فِي البَدَلِ، أَي: أنّ فاءَ فلغَ بدَلٌ منْ ثاءِ ثَلَغَ، وبكُلٍّ منْهُمَا رُوِيَ الحديثُ: إنِّي إنْ آتِهِمْ يُفْلَغْ رَأْسِي كَمَا تُفْلَغُ العِتْرَةُ كَمَا تقدَّمَ.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ: تَفَلَّغَ الشَّيءُ: تَهَشَّمَ.
[فوغ]
} الفَوَغُ، مُحَرَّكَةً، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ الصّاغَانِيُّ نَقْلاً عَن بَعْضِهِمْ: هُوَ الضِّخَمُ فِي الفَمِ، وهُوَ {أفْوَغُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ:} فاغَتِ الرّائِحَةُ، أَي: فاحَتْ.
وقالَ ابْنُ الأثِيرِ: {فَوْغَةُ الطِّيبِ، فَوْحَتُه، يُرْوَى بالعَيْنِ وبالغَيْنِ، وقالَ كُرَاع: فَوْغَةُ الطِّيبِ كفَوْعَتِهِ، قالَ الأزْهَرِيُّ: ولمْ يَقُلْهَا أحَدٌ غَيْرُه، قَالَ: ولَسْتُ مِنْهَا على ثِقَةٍ، قالَ شَمِرٌ:} وفَوْغَةٌ منَ الفاغِيَةِ، قالَ الأزْهَرِيُّ: كأنَّهُ مَقْلُوبٌ عِنْدَهُ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.