كِتابِ العَيْنِ فِي بابِ الغَيْنِ والشِّينِ والزّاي، قالَ: ويُخَفَّفُ ويُثَقَّلُ وهوَ الضِّفْدَعُ الصَّغِيرَةُ، وأنشَدَ: يَا مَعْشَرَ الصِّبْيَانْ منْ يَشْتَرِي الشّزْغانْ بناتِ الغِزْلانْ قالَ: ويُقَالُ لَهُ أيْضاً: الشُّرَيْزِيغُ، والشِّزِّيغُ، كسِكِّيتِ، وأنْشَدَ:
(تَرَى الشُّزَيْرِيغَ يَطْفُو فَوْقَ طاحِرَةٍ ... مُسْحَنْطِراً ناظِراً نَحْوَ الشَّناغِيبِ)
هَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وأوْرَدَ الأخِيرَيْنِ صاحِبُ اللِّسَانِ، فِي شرغ فصحَّفَ فاعْلَمْ ذلكَ.
[شغغ]
{شَغَّ البَعِيرُ ببَوْلِهِ} شَغّاً: فَرَّقَهُ تَقْطِيراً، وهُوَ بالعَيْنِ أعْرَفُ.
وقدْ شَغَّ القَوْمُ: تَفَرَّقُوا، نَقَلَه ابنُ عَبّاد.
{والشَّغْشَغَةُ: تَحْرِيكُ السِّنانِ فِي المَطْعُونِ، ليتَمَكَّنَ فيهِ، أَو هُوَ الغَمْزُ بالرُّمْحَِ والطَّعْنُ، عَن ابنِ عَبّادٍ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هِيَ أنْ تُدْخِلَهُ وتُخْرِجَهُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وقيلَ: هيَ صَوْتُ الطَّعْنِ، وبكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قَوْلُ عَبْدِ مَنافِ بنِ رِبْعٍ الهُذَلِيِّ:
(فالطَّعْنُ} شَغْشَغَةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعَةٌ ... ضَرْبَ المُعَوِّلِ تَحْتَ الدِّيمَةِ العَضَدَا)
(و) ! الشَّغْشَغَةُ: ضَرْبٌ منَ الهَدِيرِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
والشَّغْشَغَةُ أيْضاً: التَّقْلِيلُ فِي الشُّرْبِ نَقَلَه اللَّيْثُ.
والشَّغْشَغَةُ: تَكْدِيرُ البِئْرِ، قالَ الأزْهَرِيُّ: كأنَّهُ مَقْلُوبٌ منَ التَّغْشِيشِ والغَشَشِ: وهُوَ الكَدَرُ، ومنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.