{الفائِغَةُ: الرّائِحَةُ المُخَشِّمَةُ منَ الطِّيبِ وغَيْره.
قلتُ: وكأنَّهُ مَقْلُوبُ الفاغِيَةِ.
} وفاغُ: ة، بسَمَرْقَنْدَ. قلتُ: وَهُوَ مُعَرَّبُ بَاغ.
(فصل الْكَاف مَعَ الْغَيْن)
[كرغ]
كَرَاغٌ، كسَحابٍ، أهْمَله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ اسْمُ نَهْرٍ بِهَراةَ ووَقَعَ فِي التَّكْمِلَةِ ضَبْطُه بالضَّمِّ.
(فصل اللَّام مَعَ الْغَيْن)
[لتغ]
لتَغَهُ بيَدِهِ، كمَنَعَهُ لَتْغاً، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: أَي ضَرَبَهُ بهَا، زَعَمُوا، قالَ: ولَيْسَ بثَبَتٍ.
وقالَ غَيرُه: لَتَغَهُ: مِثْلُ لَدَغَهُ سَواءٌ.
[لثغ]
اللَّثَغُ، مُحَرَّكَةً، واللُّثْغَةُ، بالضَّمِّ: تَحَوُّلُ اللِّسَانش منَ السِّينِ إِلَى الثّاءِ، نَقَلَه اللَّيثُ، الأوَّلُ مَصْدَرٌ، وَالثَّانِي اسْمٌ.
أوْ منَ الرّاءِ إِلَى الغَينِ، وأنْشَدَنا بعْضُهُمْ فِي حِكَايَةِ الألْثَغِ:
(تَشْغَبُ المُنْكَغَ الحَغَامَ وغِيقِي ... أحْمَغُ سُكَّغٌ شَغَابٌ مُكَغَّغْ)
يريدُ:
(تَشْرَبُ المُنْكَرَ الحَرَامَ ورِيقي ... أحْمَرٌ سكَّرٌ شَرَابٌ مُكَرَّرْ)
أَو منَ الرّاءِ إِلَى اللامِ، أَو إِلَى الياءِ، أَو هُوَ تَحَوُّلٌ فِي اللِّسَانش منْ حَرْفٍ إِلَى حَرفٍ الأخِيرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.