واللَّدْغَةُ فِي اللِّسانِ: اللُّثْغَةُ، عامِّيَّةُ.)
[لصغ]
لَصَغَ الجِلْدُ، كمَنَعَ لَصْغاً، ولُصُوغاً، بالضَّمِّ أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وَفِي المُحِيطِ واللِّسَانِ: أَي يَبِسَ على العَظْمِ عَجَفاً، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ أيْضاً هَكَذَا، وَكَذَا ابنُ القَطّاعِ.
[لضغ]
لَضِغَتِ الأسْنَانُ، كفَرِحَ لَضَغاً: أُكِلَتْ منَ الكِبَرِ، نَقَلَه ابنُ القَطّاعِ، وأهْمَلهُ الجَمَاعَةُ.
[لغلغ]
{اللَّغْلَغُ، كجَعْفَرٍ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: طائِرٌ مَعْرُوفٌ، قالَ: لَا أحْسِبَهُ عَرَبيّاً، قالَ: ويُقَالُ اللَّقْلَقُ لطائِرٍ آخَرَ، قَالَ الصّاغَانِيُّ: أرادَ أنَّ اللَّغْلَغَ غَيْرُ اللَّقْلَقِ.
وقالَ أَبُو عَمرو:} لَغْلَغَ ثَرِيدَه وسَغْسَغَهُ ورَوَّغَهُ: رَوّاهُ منَ الأدْمِ، ونَقَلَه ابنُ الأعْرَابِيّ أيْضاً هَكَذَا.
ويُقَالُ: فِي كَلامِهِ {لَغْلَغَةٌ أَي: عُجْمَةٌ ولَخْلَخَةٌ، قالَهُ ابنُ الأعْرَابِيّ.
وَمِمَّا يستدْرَكُ عليهِ:} لَغْلَغَ الطَّعامَ: أدَمَهُ بالسَّمْنِ والوَدَكِ، نَقَلَه كُرَاعٌ.
[لمغ]
الْتُمِغَ لَوْنُه، مَبْنِياً للمَفْعُولِ، كالْتُمِعَ، هَكَذَا ذَكَرَهُ الهَرَوِيُّ، وأوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسانِ، وقدْ أهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ.
ولَمْغانُ، بالفَتْحِ: مَدِينَةٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.