والهَمَلَّعُ: الذِّئبُ، عَن ابنِ السِّكِّيتِ، وأنْشَدَ: لَا تأمُرِيني ببَناتِ أسْفَعِ فالشّاةُ لَا تَمْشي مَعَ الهَمَلَّعِ أسْفَعُ: فحْلٌ منَ الغَنَمِ، وقَوْلُه: لَا تَمْشِي أَي: لَا تَكْثُر معَ الذِّئْبِ، وقيلَ: قَوْلهُ: تَمْشِي: يَكْثُرُ نَسْلُها.
وقالَ اللِّحْيَانِيِّ: الخَبُّ الخَبيثُ يُقَالُ لَهُ: إنَّهُ لسَمَلَّعٌ هَمَلَّعٌ، وقدْ ذُكِرَ فِي السِّينِ أيْضاً وقالَ الجَوْهَرِيُّ: ورُبَّمَا سُمِّيَ الذِئْبُ هَمَلَّعاً، واللامُ مُشَدَّدَةٌ وأظُنُها زائِدَةٌ.
والهَمَلَّعُ: منْ لَا وَفاءَ لَهُ، وَلَا يَدُومُ على إخاء أحَدٍ.
والهَمَلَّعُ: الجَمَلُ السَّرِيعُ، وكذلكَ النَّاقَةُ، وعِبَارَةُ الصِّحاحِ: السَّرِيعُ منَ الإبِلِ، وقالَ غَيْرُه: رَجُلٌ هَمَلَّعٌ وهَولَّعٌ، وهُوَ منَ السُّرْعَةِ، وقيلَ: الهَمَلَّعُ: السَّيْرُ السَّرِيعُ، قالَ الشّاعِرُ: جاوَزْتُ أهْوالاً وتَحْتِيَ صَهْيَبٌ يَعْدُو بَرَحْلِي كالفَنِيقِ هَمَلَّعُ وقيلَ: الهَمَلَّعُ: السَّرِيعُ الخَفِيفُ منْ كُلِّ شَيءٍ.
[هنبع]
الهُنْبُعُ، كقُنْفُذٍ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ الليثُ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بنَ رُؤْبَةَ يَقُولُ: الهُنْبُعُ شِبْهُ مِقْنَعَةٍ للجَوَارِي يَلْبَسْنَهَا، قدْ خِيطَ مُقَدَّمُها، وقالَ الأزْهَرِيُّ: الهُنْبُعُ: مَا صَغُرَ مِنْهَا، والخُنْبُع: مَا اتَّسَعَ مِنها حَتَّى يَبْلُغَ اليَدَيْنِ ويُغَطِّيهما والعَرَبُ تَقُولُ: مالَهُ هُنْبُعٌ وَلَا خُنْبُعٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.