ويومٌ {مَعْماعٌ،} - كمَعْمعَانِيٍّ، قَالَ: يَوْمٌ منَ الجَوْزَاءِ! مَعْمَاعٌ شَمِسْ
[مقع]
المَقْعُ، كالمَنْعِ: أشَدُّ الشُّرْبِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وكذلكَ المَعْقُ، والفَصِيلُ يَمْقَعُ أُمَّهُ: إِذا رَضَعَهَا.
وقالَ يُونُسُ: هُوَ شَرّابٌ بأمْقُعٍ وبأنْقُعٍ، بضمِّ قافِهِمَا، أيْ: أنَّه مُعاوِدٌ للأمُورِ، يأتِيهَا حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى أقْصَى مُرَادِهِ.
ومُقِعَ بشَيءٍ، كعُنِيَ: رُمِيَ بِهِ، هَكَذَا نصُّ المُجْمَلِ، وَفِي الصِّحاحِ مُقِعَ فُلانٌ بسَوْءَةٍ، أَي: رُمِيَ بهَا، زادَ فِي اللِّسَانِ: ويُقَالُ: مَقَعْتُه بشَرٍّ، ولَقَعْتُه: إِذا رَمَيْتَه بهِ.
وقالَ الأحْمَرُ: امْتَقَعَ الفَصِيلُ مَا فِي ضَرْعِه، أَي: ضَرْعِ أُمِّهِ: شَرِبَهُ أجْمَعَ، وَكَذَلِكَ امْتَقَّهُ.
وقالَ الكِسّائِيُّ: يُقَالُ: امْتُقِعَ، مَجْهُولاً: إِذا تَغَيَّرَ لَوْنُه منْ حُزْنٍ أَو فَزَعٍ، وكذلكَ: انْتُقِعَ، وابْتُقِعَ بالنُّونِ والباءِ وبالمِيمِ أجْوَدُ، كَذَا فِي الصِّحاحِ وزَعَمَ يَعْقُوبُ: أنَّ مِيمَ امْتُقِعَ بَدَلٌ منْ نُونِ انْتُقِعَ.
والمَيْقَعُ، كحَيْدَرٍ: مِثْلُ الحَصْبَةِ يأخُذُ الفَصِيلَ، يَقَعُ على الأرْضِ فَلَا يَقُومُ حَتَّى يُنْحَرَ، كَمَا فِي العُبَابِ.
[ملع]
المَلِيعُ، كأمِيرٍ: الأرْضُ الواسِعَةُ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، زادَ غَيرُه: تَمْلَعُ فِيهَا المَطَايا مَلْعاً، وَهُوَ سُرْعَةُ سَيْرِهَا وعَنقَهِا، قالَ عَمْروُ بنُ مَعْدِي كَرِبَ، رَضِي الله عَنهُ:
(وأرْضٍ قَدْ قَطَعْتُ بهَا الهَوَاهِي ... منَ الجِنّانِ سَرْبَخُهَا مَلِيعُ)
وَقَالَ المَرّارُ بنُ سَعِيدٍ:
(رَأيتُ ودُونَهُمْ هَضْبات أفْعَى ... حُمُولَ الحَيِّ عالِيَةً مَلِيعا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.