عابَهُ وطَعَنَ فيهِ، وَفِي اللِّسَانِ: أرْزَغَهُ: إِذا لَطَّخَهُ بعَيْبٍ.
أَو أرْزَغَ فِي فُلانٍ: إِذا طَمِعَ فيهِ، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ أيْضاً.
أَو أرْزَغَ فِيهِ إرْزاغاً، وأغْمَزَ فِيهِ إغْمازاً: اسْتضْعَفَهُ واحْتَقَرَهُ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لرُؤْبَةَ: وأعطِيَ الذِّلَّةَ كَفُّ المُرْزِغِ قَالَ ابنُ بَرِّيّ: صَوَابُه: ثُمَّتَ أعْطَى الذُّلَّ كَفَّ المُرْزِغِ وقالَ الصّاغَانِيُّ: الروايَة: شَيئاً وأعْطَى الذُّلَّ وأوَّلَّهُ: إِذا البَلايا انْتَبْنَه لَمْ يَصْدَغِ شَيْئا إِلَى آخِرِه، وآخِرُهُ: فالحَرْبُ شَهْبَاءُ الكِبَاشِ الصَّلَّغِ كاسْتَرْزَغَهُ، وَهَذِه عَن ابنِ عَبّادٍ.
وأرْزَغَتِ الأرْضُ: كَثُرَ رِزَاغهَا، أَي: وَحَلُهَا ورُطُوبَتُها.
وأرْزَغَ المُحْتَفِرُ: حَفَرَ حَتَّى بَلَغَ الطِّينَ الرَّطْبَ، يُقَالُ: احْتَفَرَ القَوْمُ حَتَّى أرْزَغُوا.
وأرْزَغَتِ الرِّيحُ: جاءَتْ بِنَدىً، نَقَلَه ابنُ فارِسٍ.
والمُرَازَغَةُ: المُرَازَغَةُ، والمُحَاوَلَةُ، يُقَالُ ذلكَ للذِّئْبِ وغَيْرِه، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ: الرَّزْغُ، بالفَتْحِ: الماءُ القَليلُ فِي الثَّمَادِ والحِسَاءِ ونَحْوِهَا.
وأرْزَغَتِ السَّمَاءُ، فهِيَ مُرْزِغَةٌ: أتَتْ بِمَا يَبُلُّ الأرْضَ.
والرَّزَغُ مُحَرَّكَةً: الرُّطُوبَةُ.
[رسغ]
الرُّسْغُ، والرُّسُغُ، بالضَّمِّ وبضمَّتَيْنِ، كيُسْرٍ ويُسُرٍ: المَوْضِعُ المُسْتَدِقُّ بَيْنَ الحافِرِ، ومَوْصِلِ الوَظِيفِ منَ اليَدِ والرِّجْلِ، قالَ العَجّاجُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.