[نهع]
نَهَعَ، كمَنَعَ نُهُوعاً: تَهَوَّعَ وَلَا قَلْسَ مَعَهُ، قالَهُ اللَّيْثُ.
وَفِي الصِّحاحِ: أَي تَهَوَّعَ، وهوَ التَّقَيُّؤُ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: لَا أحُقُّ هَذَا الحَرْفَ، وَلَا أعْرِفُه.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: النُّهْيُوعُ، بالضَّمِّ: طائِرٌ ذَكَرَهُ ابنُ بَرِّيٍّ عَن ابنِ خالَوَيْهِ، كَمَا فِي اللِّسَانِ، وَقد أهْمَلَهُ الجَماعَةُ.
[نيع]
ناعَ يَنِيعُ نَيْعاً، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: ناعَ الغُصْنُ يَنُوعُ ويَنِيعُ، نَوْعاً ونَيْعاً: مالَ وقالَ فِي تَرْكيبِ سجع: النَّوائِعُ منَ الغُصُونِ: المَوائِلُ منْ ناعَ يَنِيعُ.
ومنْ قَوْلِهِم: جائِعٌ نائِعٌ، أَي: مُتَمايِلٌ ضَعْفاً.
واسْتَدْرَكَ فِي اللِّسَانِ هُنَا: اسْتَنَاعَ: إِذا تَقَدَّمَ فِي السَّيْرِ، كاسْتَنْعَى، فتأمَّلْ.
(فصل الْوَاو مَعَ الْعين)
[وبع]
{الوَبَّاعَةُ، مُشَدَّدَةً: الاسْتُ.
(و) } الوَبَّاعَةُ منَ الصَّبِيِّ: مَا يَتَحَرَّكُ منْ يافُوخِه.
ويُقَالُ: كَذَبَتْ وَ {بّاعَتُه، ووَبّاغَتُه، ونَبّاغَتُه، ونَبّاغَتُه، وعَفّاقَتُه، ومِخْذَفَتُه، كُلُّه أَي: رَدَمَ وحَبَقَ، ويُقَالُ: أنْبَقَ الرَّجُلُ: إِذا خَرَجَتْ رِيحُه ضَعِيفَةً، فإنْ زادَ علَيْهَا قِيلَ: عَفَقَ بهَا، ووبَعَ بِهَا،} كوَبَّعَ {تَوْبِيعاً، قالَهُ أَبُو عَمْروٍ.
} ووَبِعَانُ، بكَسْرِ الباءِ: مَوْضِعٌ عَن ابْنِ الأعْرَابِيِّ، وقيلَ: ة، بأكْنَافِ آرَةَ، وأنْشَدَ لأبي مُزاحِم السَّعْدِيِّ:
(إنَّ بأجْزاعِ البُرَيْرَاءِ فالحَشَى ... فوَكْدٍ إِلَى النَّقْعَيْنِ منْ! وَبِعانِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.