(و) يُقَال: (إِناءُ) كَلِعٌ (وسِقاءٌ كَلِعٌ، كَكَتِفٍ: الْتَبَدَ عَلَيْهِ الوَسخُ) . (وأَكْلَعَهُ الوَسَخُ) إِكْلاعاً، فهُوَ مُكْلَعٌ: وَسَّخَهُ. وقالَ أَبُو لَيْلى: (الكُلْعَةُ، بالضمِّ: داءٌ يَأْخُذُ البَعِيرَ فِي مُؤَخَّرِه، فيَتَشَقَّقُ ويَسْوَدُّ، وهُوَ أَنْ يَجْرَدَ الشَّعْرُ عَنْ مُؤَخَّرِهِ ويَتَشَقَّقُ) ، وربَّما هَلَكَ مِنْهُ. قالَ أَبنُ عَبّاد: (وهُوَ كِلْعُ مالٍ، بالكَسْرِ) ، أَي: (إِزاؤُه) . قَالَ: (والكِلْعُ أَيْضاً: الجافِى الهَيْئَةِ اللَّئِيمُ، ج:) كِلَعَةٌ (كعِنَبَةٍ) . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: (الكَوْلَعُ) كجَوْهَرٍ: (الوَسَخُ) . (و) قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: (الكَلَعَةُ مُحَرَّكَةً: القِطْعَةُ مِنَ الغَنَمِ) ، نَقَلَه الجَوْهَريُّ عَنهُ، وقالَ غَيْرُه: الغَنَمُ الكَثِيرَةُ. (و) قالَ الفَرّاءُ: (الكُلاعِيُّ، بالضَّمِّ: الشُّجَاعُ، مَأْخُوذٌ من الكُلاعِ: للبَأْسِ والشِّدَّةِ والصَّبْرِ فِي المَوَاطِنِ) . (و) كَلاع، (كسَحابٍ: ع بالأَنْدَلُسِ) ، مِنْ نَوَاحِي بَطَلْيَوْسَ. (وذُو الكَلاعِ:) رَجُلانِ: أَحَدُهُما: (الأَكْبَرُ) ، وهُوَ (يَزِيدُ ابنُ النُّعْمَانِ) الحِمْيَرىَّ، من وَلَدِ شِهَالِ بن وُحاظَةَ بنِ سَعْدِ بنِ عَوْفِ ابنِ عَدِيِّ بنِ مالِك بنِ زَيْدِ بنِ شَدَدِ ابنِ زُرْعَةَ بنِ سَبَأ الأَصْغَرِ. (و) [الآخرُ] (الأَصْغَرُ) : وَهُوَ أَبُو شَرَاحِيلَ (سُمَيْفَعُ بنُ ناكُورِ بنِ عَمْرِو ابنِ يَعْفُرَ بنِ ذِي الكَلاعِ الأَكْبَرِ) ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ للمُصَنِّفِ فِي " س م ف ع " (وهُمَا مِنْ أَذْوَاءِ اليَمَن) . (و) قالَ ابنُ دُرَيْد: (التَّكَلُّعُ: التّحَالُفُ، و) قالَ أَبو زَيْدٍ: هُوَ (التَّجَمُّعُ) مِثْلُ الحِلْفِ، لُغَةٌ يَمانِيَةٌ، قَالَ: (وبهِ سُمِّىَ ذُو الكَلاعِ الأَصْغَرُ، لأَنَّ حِمْيَرَ تَكَلَّعُوا عَلَى يَدِه،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.