والرَّفْغُ: السِّقَاءُ الرَّقِيقُ المُقَارِبُ.
وَفِي اللِّسَانِ: الرَّفْغُ: الأرْضُ الكَثِيرَةُ التُّرَابِ يُقَالُ: جاءَ فُلانٌ بمالٍ كرَفْغِ التُّرَابِ، أَي: فِي كَثْرَتِه، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ جَمَلاً بُخْتِيّاً:
(أَتَى قَرْيَةً كانَتْ كَثِيراً طَعَامُهَا ... كرَفْغِ التُّرَابِ كُلُّ شَيءٍ يَمِيرُها)
والرَّفْغُ: المَكَانُ الجَدْبُ الرَّقِيقُ المُقَارِبُ، كَمَا فِي اللِّسانِ.
والرَّفْعُ: وَسَخُ الظُّفْرِ، ويُضَمُّ وقيلَ: هُوَ الوَسَخُ الّذِي بَيْنَ الأُنْمُلَةِ والظُّفْرِ، ومنْهُ الحديثُ: وكَيْفَ لَا أُوهِمُ ورُفْغُ أحَدِكُمْ بَينَ ظُفُرِه وأُنْمُلَتِهِ وقالَ الصّاغَانِيُّ: وكأنَّهُ أرادَ وَسَخَ ظُفُرهِ، فاخْتَصَرَ الكلامَ، وممّا يُبَيِّنُ ذلكَ حَدِيثُه الآخَر: واسْتَبْطَأَ النّاسُ الوَحْيَ، فقالَ: وكَيْفَ لَا يَحْتَبِسُ الوَحْيُ، وأنْتُم لَا تُقَلِّمُونَ أظْفَارِكُمْ، وَلَا تُنَقُّون بَراجِمَكُمْ، أرادَ أنَّكُمْ لَا تُقَلِّمُونَ أظْفَارَكُمْ، ثُمَّ تَحُكُّونَ بهَا أرْفاغَكُم، فيَعْلَقُ بهَا مَا فِي الأرْفَاغِ.
أَو الرَّفْغُ: وَسَخٌ وعَرَقٌ يَجْتَمِعُ فِي المَغَابِنِ منَ الآباطِ وأُصُولِ الفَخِذَيْنِ والحَوَالِبِ وغَيْرِهَا من مَطَاوِي الأعْضَاءِ.
والرُّفْغُ: السَّعَةُ منَ العَيْشِ والخِصْبُ، وَقد رَفُغَ عَيْشُهُ، ككَرُمَ.)
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الرَّفْغُ: أصلُ الفَخِذِ، ويُضَمُّ، قالَ غَيْرُه: الرَّفْغُ والرُّفْغُ: أُصُولُ الفَخِذَينِ منْ باطِنٍ، وهُمَا مَا اكْتَنَفَا أعالِي جانِبَيِ العانَة عِنْدَ مُلْتَقَى أعالِي بَوَاطِنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.