وَالْبَغْيُ: هُوَ الاِمْتِنَاعُ مِنْ طَاعَةِ مَنْ ثَبَتَتْ إِمَامَتُهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ بِمُغَالَبَةٍ، وَلَوْ تَأَوُّلاً (١) .
ج - أَهْل الْعَهْدِ:
٤ - هُمُ الَّذِينَ صَالَحَهُمْ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى إِنْهَاءِ الْحَرْبِ مُدَّةً مَعْلُومَةً لِمَصْلَحَةٍ يَرَاهَا، وَالْمُعَاهَدُ: مِنَ الْعَهْدِ: وَهُوَ الصُّلْحُ الْمُؤَقَّتُ، وَيُسَمَّى الْهُدْنَةَ وَالْمُهَادَنَةَ وَالْمُعَاهَدَةَ وَالْمُسَالَمَةَ وَالْمُوَادَعَةَ (٢) .
د - الْمُسْتَأْمَنُونَ:
٥ - الْمُسْتَأْمَنُ فِي الأَْصْل: الطَّالِبُ لِلأَْمَانِ، وَهُوَ الْكَافِرُ يَدْخُل دَارَ الإِْسْلاَمِ بِأَمَانٍ، أَوِ الْمُسْلِمُ إِذَا دَخَل دَارَ الْكُفَّارِ بِأَمَانٍ (٣) .
انْقِلاَبُ الذِّمِّيِّ أَوِ الْمُعَاهَدِ أَوِ الْمُسْتَأْمَنِ حَرْبِيًّا:
٦ - يُصْبِحُ الذِّمِّيُّ وَالْمُعَاهَدُ وَالْمُسْتَأْمَنُ فِي حُكْمِ الْحَرْبِيِّ بِاللَّحَاقِ بِاخْتِيَارِهِ بِدَارِ الْحَرْبِ مُقِيمًا فِيهَا، أَوْ إِذَا نَقَضَ عَهْدَ ذِمَّتِهِ فَيَحِل دَمُهُ وَمَالُهُ (٤) ، وَيُحَارِبُهُ
(١) مواهب الجليل ٦ / ٢٧٨.(٢) فتح القدير ٤ / ٢٩٣ وما بعدها، والفتاوى الهندية ١ / ١٨١، والخرشي ٣ / ١٧٥ ط الأولى، وفتح العلي المالك للشيخ عليش ١ / ٣٣٣، والشرح الكبير للدردير ٢ / ١٩٠، والقوانين الفقهية ص ١٥٤، ومغني المحتاج ٤ / ٢٦٠ وما بعدها، والأم ٤ / ١١٠ وما بعدها ط الأميرية، ونهاية المحتاج ٧ / ٢٣٥، وكشاف القناع ٣ / ١٠٣، وما بعدها، والمغني ٨ / ٤٥٩ - ٤٦١، وزاد المعاد لابن القيم ٢ / ٧٦، والمحرر في الفقه الحنبلي ٢ / ١٨٢، والاختيارات العلمية لابن تيمية ص ١٨٨.(٣) درر الحكام ١ / ٢٦٢، وحاشية أبي السعود (فتح الله المعين) على منلا مسكين ٣ / ٤٤٠، والدر المختار ٣ / ٢٤٧ ط بولاق.(٤) الدر المختار ورد المحتار ٣ / ٢٧٥، ٣٠٣، والشرح الصغير ٢ / ٣١٦، ومغني المحتاج ٤ / ٢٥٨ - ٢٦٢، والمغني ٨ / ٤٥٨ وما بعدها و ٥٢٤ وما بعدها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.