وولي صدر الدين علي بعد أبيه غالب مناصبه، فلما مات ولي مناصبه أخوه الأصيل، وقدم الشام مع غازان وحكم تلك الأيام في أوقاف دمشق، وأخذ منها جملة، ورجع مع غازان، وولي ولاية (٢) بغداد مديدة، فأساء السيرة، فعزل وصودر، وأهين، فمات غير حميد، وأما أخوهما الفخر أحمد فقتله غازان لكونه أكل أوقاف الروم وظلم (٣).
ومنهم:
٣٢ - القطب الشّيرازيّ: [محمود بن مسعود بن مصلح الفارسيّ (٤)] (١٣)
رجل يرجع إلى خير، وينتجع (٥) في أول وأخير، فلم يخل واديه من
(١): ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل المخطوط. استكمل من الوافي وفوات الوفيات. (٢): كذا في الأصل المخطوط، وفي الفوات والوافي: "نيابة". (٣): ومولد النصير بطوس سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وستمائة ببغداد، وقد نيّف على الثمانين، أو قاربها، وشيّعه صاحب الديوان والكبار، وكانت جنازة حفلة، ودفن في مشهد الكاظم. انظر: الوافي بالوفيات ١/ ١٨٣، وفوات الوفيات ٣/ ٢٥٢. (٤): ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل المخطوط، وقد اكتفى المصنف رحمه الله تعالى بذكر اللقب دون الأسم. (١٣) (ت ٧١٠ هـ) ينظر ترجمته في: بغية الوعاة ٢/ ٢٨٢، والبدر الطالع ٢/ ٢٩٩ - ٣٠٠، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٥٩، الدرر الكامنة ٥/ ١٠٨ - ١٠٩، ودول الإسلام ٢/ ٢١٦، وذيول العبر ٥٥، والسلوك، القسم الأول من الجزء الثاني ٩٦، وطبقات الإسنوي ٢/ ١٢٠، والفلاكة والمفلوكون ٧٣، ومفتاح السعادة لطاش كبري زادة ١/ ٢٠٤ - ٢٠٥، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٩/ ٢١٣، وطبقات الشافعية الكبرى للإمام السبكي ١٠/ ٣٨٦ رقم ١٤١٠، والأعلام للزركلي ١٨٧/ ٧ - ١٨٨. (٥): يقال: انتجع: إذا طلب الكلأ في موضعه، وانتجع فلانا: أتاه طالبا معروفه، كتنجّع فيهما،