رمت أوحد (٣) الدنيا وبحر علومها … ومن قصرت في الفضل عنه الأوائل
ولو كان بالفضل الفتى يدفع الردى … لما غيّبت عبد الحميد الجنادل (٤)
فبعدك شمس الدين أعوز عالم … وأبدى الدعاوى في المحافل (٥) جاهل (٦)
ومنهم:
٢٨ - السّيف الآمديّ: عليّ بن [أبي (٧)] عليّ بن محمّد بن سالم، سيف الدّين أبو الحسن التّغلبيّ الآمديّ (١٣)
سيف لا يعرف التقليد، وسيل يشيب لهو له الوليد، توقّى كل مناظر حدّ
(١): ورد في الأصل المخطوط: "أصاب العلى شمس العلى لما استوت"، والتصويب من عيون الأنباء ٦٤٩ (٢): في الأصل المخطوط: "العالمين". (٣): في الأصل المخطوط: "واحد الدنيا". (٤): الجنادل: جمع جندل، وهي: الصخور. (٥): المحافل: المجالس والمجامع. جمع "محفل" وهو مجتمع القوم. القاموس مادة حفل. (٦): ولشمس الدين الخسروشاهي من الكتب والمصنفات: مختصر كتاب المهذب في الفقه على مذهب الإمام الشافعي، لأبي إسحاق الشيرازي. ومختصر كتاب الشفاء للرئيس ابن سينا. وتتمة كتاب الآيات البينات لابن خطيب الري. وكان وصل فيها في الشكل الثاني. انظر: عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ٦٥٠. (٧): ساقطة من النسخة الأصل. (١٣) ينظر ترجمته في: تاريخ الحكماء للقفطي ٢٤٠ - ٢٤١، والتكملة لوفيات النقلة ٣٥٩/ ٣ - ٣٦٠