للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

٢٩ - البديع الاصطرلابيّ: وهو بديع الزّمان أبو القاسم هبة الله بن الحسين بن أحمد البغداديّ (١٣)

حكيم فاق بتفنّن علمه الحكماء، ولم يكفّ نظره فسيح الأرجاء حتى شق السماء، ولم يقنع باستقصاء أمزجة البشر حتى سأل عن أمزجة النجوم، وميّز ذوات البشر منها والوجوم. وأتقن عمل الاصطرلاب (١) ليقوم تحريكه للعضادة


(١٣) (ت ٥٣٤ هـ) ينظر ترجمته في: معجم الأدباء ١٩/ ٢٧٣ - ٢٧٥، وأخبار العلماء للقفطي ٢٢٢، وعيون الأنباء ٣٧٦ - ٣٨٠، ووفيات الأعيان ٦/ ٥٠ - ٥٢، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ١٥، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٢ - ٥٣ رقم ٣٠، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٦٨، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد للدمياطي ٢٤٥ - ٢٤٦ رقم ١٩٠، ومرآة الجنان ٣/ ٢٦١ - ٢٦٣، وعيون التواريخ ١٢/ ٣٤٨ - ٣٥٠، وفيات ٥٣٣ هجرية. وفوات الوفيات ٢/ ٦١٤ - ٦١٦، والنجوم الزاهرة ٥/ ٢٧٥ - وفيات ٥٣٩ هجرية -، وكشف الظنون ١/ ٧٣٩ و ٧٦٥ و ٧٧٦، وشذرات الذهب ٤/ ١٠٣ - ١٠٤، وهدية العارفين ٢/ ٥٠٥، وتاريخ ابن أسباط ١/ ٧١، والأعلام للزركلي ٨/ ٧١ - ٧٢، ومعجم المؤلفين ١٣/ ١٣٧، وديوان الإسلام ١/ ١١١ رقم ١٤٨، وتاريخ الإسلام ٣٦/ ٣٦١ - ٣٦٢.
(١): الاصطرلاب: - ويقال بالسين -: يوناني، أو رومي معرّب، مركّب معناه: ميزان الشمس. وذكر صاحب القاموس أن "لاب" اسم رجل سطّر أسطرا وبنى عليها حسابا، فقيل: أسطر لاب. ثم مزجا ونزعت الإضافة فقيل: الأصطرلاب.
وقال بعضهم: أسطر: كلمة يونانية بمعنى النجم، و"لاب" معناه: الأخذ. فمعناه التركيبي أخذ النجم. يراد به: أخذ أحكام النجوم. كذا في هامش تاج العروس، وفيه أنه حققه عاصم أفندي مع مادة إيساغوجي من الأوقيانوس - القاموس والتاج مادة لوب وقيل يوناني مركب من: Astron أى: كوكب. و Lambauo أى: أخذ. وكان الفلكيون القدماء يعرفون حركة الكوكب بهذه الآلة ويعينون موضعه، ويقيسون ارتفاعه.
انظر: تفسير الألفاظ الدخيلة ٣، وقصد السبيل للمحبي وحواشيه ١/ ١٩٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>