للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

١٢ - أبو نصر الفارابيّ (١٣)

محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان (١).

من أهل مدينة فاراب (٢) من مدن الترك في أرض خراسان، وكان أبوه قائد جيش وهو فارسي المنتسب، وكان ببغداد مدة ثم انتقل إلى الشام، وأقام به إلى


(١٣): انظر ترجمته في: الفهرست ٣٦٨، وطبقات الأمم لابن صاعد ٥٣ - ٥٤، وتاريخ الحكماء للقفطي ٢٧٧ - ٢٨٠، وطبقات الأطباء لابن جلجل ٦٠٣ - ٦٠٩، والكامل في التاريخ ٨/ ٤٩١، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٩٩، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٥/ ١٥٣ - ١٥٧، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ٦٠٣، وتاريخ حكماء الإسلام ٣٠، ودول الإسلام ١/ ٢١١، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٤١٦ - ٤١٨ رقم ٢٣١، والعبر ٢/ ٢٥١، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٨٤ - ٢٨٥، والوافي بالوفيات ١/ ١٠٦ - ١١٣، ومرآة الجنان ٢/ ٣٢٨ - ٣٣١، والبداية والنهاية ١١/ ٢٢٤، والسيف المهنّد لبدر الدين العيني ٧٨ - ٧٩، وشذرات الذهب ٢/ ٣٥٠ - ٣٥٤، وكشف الظنون ٥٢ وغيها، وهدية العارفين ٢/ ٣٩، وديوان الإسلام ٣/ ٤١٥ - ٤١٧ رقم ١٦١٥، ومفتاح السعادة ١/ ٢٥٩، والأعلام للزركلي ٧/ ٢٠، ومعجم المؤلفين ١١/ ١٩٤، وتاريخ الإسلام للذهبي ٢٥/ ١٨٢.
(١): هكذا في الأصل المخطوط، وكذا عند ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء. وورد في تاريخ الإسلام وغيره: " ابن طرخان بن أوزلغ ".
(٢): قال ابن خلكان: والفارابي: بفتح الفاء والراء، وبينهما ألف، وبعد الألف الثانية باء موحدة، هذه النسبة إلى فاراب، وتسمى في هذا الزمان: أطرار، بضم الهمزة وسكون الطاء المهملة، وبين الراءين ألف ساكنة، وقد غلب عليها هذا الاسم، وهي مدينة فوق الشاش، قريبة من مدينة بلاساغون، وجميع أهلها على مذهب الإمام الشافعي ، وهي قاعدة من قواعد مدن الترك، ويقال لها: فاراب الداخلة، ولهم فاراب الخارجة، وهي في أطراف بلاد فارس. وبلاساغون: بفتح الباء الموحدة واللام ألف والسين المهملة، وبعد الألف غين معجمة ثم واو ساكنة وبعدها نون: وهي بلدة في ثغور الترك، وراء نهر سيحون، بالقرب من كاشغر. انظر: وفيات الأعيان ٥/ ١٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>