من أهل مدينة فاراب (٢) من مدن الترك في أرض خراسان، وكان أبوه قائد جيش وهو فارسي المنتسب، وكان ببغداد مدة ثم انتقل إلى الشام، وأقام به إلى
(١٣): انظر ترجمته في: الفهرست ٣٦٨، وطبقات الأمم لابن صاعد ٥٣ - ٥٤، وتاريخ الحكماء للقفطي ٢٧٧ - ٢٨٠، وطبقات الأطباء لابن جلجل ٦٠٣ - ٦٠٩، والكامل في التاريخ ٨/ ٤٩١، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٩٩، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٥/ ١٥٣ - ١٥٧، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ٦٠٣، وتاريخ حكماء الإسلام ٣٠، ودول الإسلام ١/ ٢١١، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٤١٦ - ٤١٨ رقم ٢٣١، والعبر ٢/ ٢٥١، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٨٤ - ٢٨٥، والوافي بالوفيات ١/ ١٠٦ - ١١٣، ومرآة الجنان ٢/ ٣٢٨ - ٣٣١، والبداية والنهاية ١١/ ٢٢٤، والسيف المهنّد لبدر الدين العيني ٧٨ - ٧٩، وشذرات الذهب ٢/ ٣٥٠ - ٣٥٤، وكشف الظنون ٥٢ وغيها، وهدية العارفين ٢/ ٣٩، وديوان الإسلام ٣/ ٤١٥ - ٤١٧ رقم ١٦١٥، ومفتاح السعادة ١/ ٢٥٩، والأعلام للزركلي ٧/ ٢٠، ومعجم المؤلفين ١١/ ١٩٤، وتاريخ الإسلام للذهبي ٢٥/ ١٨٢. (١): هكذا في الأصل المخطوط، وكذا عند ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء. وورد في تاريخ الإسلام وغيره: " ابن طرخان بن أوزلغ ". (٢): قال ابن خلكان: والفارابي: بفتح الفاء والراء، وبينهما ألف، وبعد الألف الثانية باء موحدة، هذه النسبة إلى فاراب، وتسمى في هذا الزمان: أطرار، بضم الهمزة وسكون الطاء المهملة، وبين الراءين ألف ساكنة، وقد غلب عليها هذا الاسم، وهي مدينة فوق الشاش، قريبة من مدينة بلاساغون، وجميع أهلها على مذهب الإمام الشافعي ﵁، وهي قاعدة من قواعد مدن الترك، ويقال لها: فاراب الداخلة، ولهم فاراب الخارجة، وهي في أطراف بلاد فارس. وبلاساغون: بفتح الباء الموحدة واللام ألف والسين المهملة، وبعد الألف غين معجمة ثم واو ساكنة وبعدها نون: وهي بلدة في ثغور الترك، وراء نهر سيحون، بالقرب من كاشغر. انظر: وفيات الأعيان ٥/ ١٥٧.