وقال أبو زُرعة: ضعيفُ الحديثِ (١). وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديثِ، مُختلِطٌ (٢).
وقال ابنُ أبي حاتم: قلتُ لأبي: هو أحبُّ إليك أو عَمرو بن عبيد؟ فقال: جميعًا ضعيفانِ، وإسماعيلُ ضعيفُ الحديثِ، ليسَ بمتروكٍ، يُكتَبُ حديثُه (٣).
وقال البخاريُّ: تَرَكَه يحيى وابنُ مهدي، وتَرَكَه ابنُ المبارك، وربّما ذَكَرَه (٤). وقال النَّسائيُّ: متروكُ الحديثِ (٥)، وقال مَرّةً: ليسَ بثقةٍ. وقال ابنُ عَدِيّ: أحاديثُه غيرُ محفوظةٍ، إلّا أنّه ممّن يُكتَبُ حديثُه (٦). قلتُ: وكَنَّاهُ الخطيبُ أبا ربيعة، وقال: بصريٌّ، سَكَنَ مكَّةَ (٧).
وقال ابنُ حبّان: كانَ فصيحًا، وهو ضعيفٌ؛ يَروي المناكيرَ عن المشاهيرِ، ويَقلِبُ الأسانيدَ (٨).
(١) "الجرح والتعديل" (٢/ ١٩٩).(٢) المصدر السابق (٢/ ١٩٩).(٣) المصدر السابق (٢/ ١٩٩).(٤) "التاريخ الكبير" (١/ ٣٧٢)، و "التاريخ الأوسط" (٢/ ٨٤).(٥) "الضُّعفاء والمتروكين" (ص ٥٠) له.(٦) "الكامل في ضعفاء الرجال" (١/ ٤٦٣).(٧) "المتفق والمفترق" (١/ ٣٧٨). وسَبَقَه إلى ذلك: ابنُ حبّان في "المجروحين" (١/ ١٢٠).(٨) "المجروحين" (١/ ١٢٠) دون قولِه: (يَروي المناكيرَ عن المشاهير، ويَقلِبُ الأسانيد)، وانظر له: "إكمال تهذيب الكمال" (٢/ ٢٠٤ - ٢٠٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.