بَابٌ فِي الْبَيَاتِ وَالْغَارَاتِ
١٠٧٢ - (١٥٥٠) - (٤/ ١٢١) حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ أَتَاهَا لَيْلًا، وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَوْمًا بِلَيْلٍ لَمْ يُغِرْ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِح، فَلَمَّا أَصْبَحَ، خَرَجَتْ يَهُودُ بِمَسَاحِيهِمْ، وَمَكَاتِلِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَافَقَ وَاللهِ مُحَمَّدٌ الخَمِيسَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ".
• قوله: "لَمْ يُغِرْ": من الإغَارَةِ، وجُوِّزَ فتحُها على أن قولَه: "لمْ يَغِرْ" من غَارٍ.
• وقوله: "بِمَسَاحِيهِمْ": جَمْعُ مِسْحَاةٍ، وهي آلةٌ من حَديدٍ يُجَوَّل بِها التُّرابُ والمَاءُ، ومِيْمُه زَائِدةٌ من السَّحْو: الكَشْف، والإزَالَة.
• وقوله: "مَكَاتِلهم": جمعُ مَكْتَل: القُفَّةُ الكَبِيرة يُحَوَّلُ فيها التَّرابُ، [أي]: هم خَرَجُوْا بآلاتِ الزَّرْع.
• وقوله: "مُحَمَّدٌ": بالرَّفع.
• وقوله: "وَافَقَ": من الوفاق بتقديم الفَاء على القَافِ.
• وقوله: "والخَمِيسَ": - بالنصب - مفعولٌ " وَافَقَ"، أي: وافَقَهم في المُحَارَبة ونَزَل معهم بِها.
• قوله: "خَرِبَتْ خَيْبَرُ": تفاؤلًا بِمَا رَأى في أيْدِيْهم من آلاتِ الهَدْم،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.