بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ سَيْفِ النَّبيِّ ﷺ (١)
١١٦٢ - (١٦٨٣) - (٤/ ١٩٧ - ١٩٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن شُجَاعٍ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الحَدَّادُ عَنْ عُثْمَانَ بْن سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: صَنَعْتُ سَيْفِي عَلى سَيْفِ سَمُرَةَ بْن جُندَبٍ، وَزَعَمَ سَمُرَة أَنَّهُ صَنَعَ سَيْفهُ عَلى سَيْفِ رَسُولِ الله ﷺ، وَكَانَ حَنَفِيًّا.
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ. وَقَدْ تكَلَّمَ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ القَطَّانُ فِي عُثْمَانَ بْن سَعْدٍ الكَاتِبِ وَضَعَّفَهُ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ.
• قوله: "وَكَانَ حَنَفِيًّا"، أي: حَنَفِيًّا مَنسوبًا إلى أحْنَف بْن قَيسٍ؛ لأنَّه أوَّلُ مَنِ اتَّخَذَها.
(١) في نسخة أحمد شاكر للترمذي: "رَسُولِ اللهِ" مكان "النَّبِيِّ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.