[بَابُ مَا جَاءَ فِي الاسْتِثْنَاءِ فِي اليَمِين]
١٠٥٨ - (١٥٣٢) - (٨/ ١٠٤ - ١٠٩) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسوَلَ اللهِ ﷺ، قَالَ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ هَذَا الْحَدِيتِ، فَقَال: هَذَا حَدِيثٌ خَطَأٌ أَخْطَأَ فِيهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، اخْتَصَرَه مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاؤوْسٍ عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوَدَ قَلَ: لأطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَعبْعِينَ امْرَأَةً تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ غُلامًا فَطَافَ عَلَيْهِنَّ فَلَمْ تَلِدْ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ نِصْفَ غُلَامٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ لَكَانَ كَمَا قَالَ". هَكَذَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤوسٍ، عَنْ أَبِيهِ هَذَا الحَدِيثُ بِطُولهِ، وَقَالَ: "سَبْعِينَ امْرَأَةً"، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "قَالَ سُلَيْمَانُ بْن دَاوُدَ لأطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ".
• قوله: "لأطُوفَنَّ": كنايةٌ عن الجِماع.
• وقوله: "تَلِدُ كُلُّ": أرادَ أرْجُو أن تَلِدَ.
• قوله: "نِصْفَ غُلامٍ": قيل: هو الجَسَد الذي ذَكَره اللهُ تعالى في كتابه ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ (١).
(١) سورة " ص": ٣٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.