[بَابُ مَا ذُكِرَ أَنَّ أَبْوَابَ الجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ]
١١٤٧ - (١٦٥٩) - (٤/ ١٨٦) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْن أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ، قَال: سَمِعْتُ أَبِي بِحَضْرَةِ العَدُوِّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ"، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ رَثُّ الهَيْئَةِ: أَأَنْتَ سمعتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ، وَكسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ، فَضَرَبَ بِهِ حَتَّى قُتِلَ.
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْن سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ، وَأَبُو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ: اسْمُهُ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى، قَالَ أَحْمَدُ بْن حَنْبَلٍ: "هُوَ اسْمُهُ".
• قوله: "الجَنَّة تَحْتَ … " إلخ، كنايةٌ عَن حُصُولِ الجَنَّةِ لِمَنْ [كان] تَحْتَ ظِلال السُّيُوفِ ولُزُوْمِها له، بحيثُ كأنَّه حالَ كَوْنِه تحتَ الظِّلالِ في الجَنَّة ودَاخلها، و"ظِلالُ السُّيوْفِ": كنايةٌ عن الدُنُوِّ من الضُرَّاب في الجِهادِ حتَّى يَعْلُوَه السُّيوفُ ويَصيرَ ظِلالُها عليه.
• قوله: "رَثُّ … ": - بتشديد الثَّاء - خَلِق الثِّيابِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.