٢٤٨ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ شَبابَة بن سوارنا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: إِن أخرما عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلاةَ.
٢٤٩ - وَحَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى قَالَ: وَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ الطَّائِفِيُّ ثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ يَقُول: استعلمني النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الطَّائِفِ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ إِنَّكَ إِمَامُ قَوْمِكَ فَخَفِّفِ الصَّلاةَ.
٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى السُّوسِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بَوَجْهِهِ فَقَالَ: أَنَا عَجِلْتُ لِتَفْرُغُ أم الصَّبِي بصبيها.
٢٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَأَبُو عَوْف قَالَا: ثناعمرو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ ثَنَا أَسْبَاطٌ عَنْ سِمَاكٍ، وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو عُوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ سَوَّلَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ نَحْوًا مِنْ صَلاتِكُمْ وَكَانَ يُؤَخِّرُ صَلاةَ الْعَتَمَةِ بَعْدَ صَلاتِكُمْ شَيْئًا أَوْ قَالَ: كَانَ يُخَفِّفُ الصَّلاةَ.
٢٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ثَنَا
[٢٤٨] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر رقم: ٢١٣.[٢٤٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٣٦٣) وَمن طَرِيقه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (ج٩ ص٣٧) عَن عبد الله الطَّائِفِي بِهِ، وَتَابعه مسلمة بن عُثْمَان الْبري عِنْد الطَّبَرَانِيّ أَيْضا.[٢٥٠] رِجَاله ثِقَات وَهُوَ مُكَرر رقم: ٢١٧.[٢٥١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم فِي بَاب وَقت الْعشَاء وتأخيرها (ج١ ص٢٢٩) عَن قُتَيْبَة بن سعيد وَأبي كَامِل الجحدري قَالَا: نَا أَبُو عوَانَة بِهِ.[٢٥٢] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ طرف من حَدِيث قد مر، انْظُر رقم: ١٤٠، ١٤١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.