ابْن عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَخَذَ فِي أَذَان المغرق قَامَ لِبَابِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَابْتَدَرُوا السَّوَارِيَّ فَخَرَجَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم كذالك، وَكَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ قَرِيبٌ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي وَقْتِ عِشَاءِ الآخِرَةِ
١١٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ الْعِشَاءَ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَقَدَ النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ، فَخَرَجَ وَالْمَاءُ يَقْطِرُ عَنْ رَأْسِهِ وَيَمْسَحُهُ عَنْ شِقِّهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَذِهِ السَّاعَة فَقَالَ أخرهما: إِنه قَالَ: إِنَّهُ لَلْوَقْتُ لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي.
١١٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رُزْمَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ ثَنَا عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لَيْلَةَ وَرَأْسُهُ يَقْطِرُ فَقَالَ: لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَخَّرْتُ صَلاةَ الْعِشَاءِ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ، فَقُلْتُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ؟ قَالَ شَطْرُ اللَّيْلِ.
١١٢٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ ثَنَا عَفَّانُ، وَحَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظُوا، ثُمَّ نَامُوا، ثُمَّ اسْتَيْقَظُوا، ثُمَّ نَامُوا، فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ: الصَّلاةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصَّلاةُ، قَالَ: فَصَلُّوا، وَلَمْ يذكر أَنهم توضؤا.
[١١٢١] مُكَرر رقم: ٥٧٥.[١١٢٢] مُكَرر رقم: ٥٧٦.[١١٢٣] مُكَرر رقم: ٥٧٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.