الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) .
١٤٥٠ - وَبِهِ ثَنَا عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.
بَابٌ فِي الصَّلاةِ فِي الرِّحَالِ
١٤٥١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قثنا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَجَدَ بَرْدًا شَدِيدًا وَهُوَ فِي السَّفَرِ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ وَأَمَرَ مَنْ مَعَهُ أَنْ يُصَلُّوا فِي رِحَالِهِمْ وَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا.
١٤٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ: أَنَا بْنُ رَجَاء عَن إِسْمَعِيل بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَكَانَتْ ذَاتُ رِيحٍ أَوْ بَرْدٍ شَدِيدٍ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ أَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ أَنْ صَلُّوا ف رِحَالِكُمْ.
١٤٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو سَعْدٍ الأَشْهَلِيُّ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَوْفٍ قثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيِّ ثَنَا حَاتِم بن إِسْمَعِيل عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَهُ مُؤَذِّنُهُ بِالْعَشِيِّ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ رِيحٍ وَمَطَرٍ أَمَرَ أَنْ يُتْبِعَ أَذَانَهُ، أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ.
[١٤٥٠] مُكَرر أَيْضا رقم: ١٥٣.[١٤٥١] إِسْنَاده صَحِيح، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق اللَّيْث، وَانْظُر رقم: ١٤٥٨، ١٤٥٩.[١٤٥٢] إِسْنَاده صَحِيح.[١٤٥٣] فِي إِسْنَاده ابْن عجلَان صَدُوق إِلَّا أَنه اخْتلطت عَلَيْهِ أَحَادِيث أبي هُرَيْرَة كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٤٦١) وَقَالَ الْعقلِيّ: يضْرب فِي حَدِيث نَافِع كَمَا فِي التَّهْذِيب (ج٩ ص٣٤٢) والضعفاء للعقيلي (ج٤ ص١١١) =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.