تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقُكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ، فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ.
٧٢٥ - أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ - أَحْمَدَ فِيمَا كَتَبَ بِه إِلَيَّ - نَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَلا بِالسُّجُود، فَإِنِّي ماأسبقكم بِه حِينَ أَرْكَعُ، تُدْرِكُونِي بِهِ حِينَ أَرْفَعُ، إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ.
٧٢٦ - أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا عبد الْوَارِث قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَقِيمُوا الصُّفُوفَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي.
بَابٌ فِي السُّكُونِ فِي الصَّلاةِ
٧٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بن أَيُّوب قثا يَعْلَى بن عبيد جمعياً قَالا: ثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ خلف رَسُول لله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمْنَا: السَّلامُ عَلَيْكُمْ مَرَّتَيْنِ يُشِيرُ أَحَدُنَا بِيَدَهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَرْمُونَ بَأَيْدِيهِمْ فِي الصَّلاةِ كَأَنَّهُمْ أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ، إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخْذِهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ.
٧٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدثنِي أبي قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مَهْرَانَ عَنِ
[٧٢٥] إِسْنَاده حسن، أخرجه الطَّبَرَانِيّ (ج١٩ ص٣٦٧) من طَرِيق أَحْمد بن صَالح عَن ابْن وهب بِهِ، أتم مِنْهُ بِلَفْظ: "لَا تبادروني بِالرُّكُوعِ والسجون، فَإِنِّي مَا أسبقكم بِهِ حِين أَسجد، تركوني بِهِ إِذا رفعت، وَمَا أسبقكم بِهِ حِين أركع، تدركوني بِهِ حِين أرفع وَإِنِّي قد بدنت " وَالظَّاهِر أَن فِي الْمسند سقط وَالله أعلم.[٧٢٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَذَان فِي بَاب تَسْوِيَة الصُّفُوف عِنْد الْإِقَامَة (ج١ ص١٠٤) عَن أبي معمر بِهِ، وَمُسلم (ج١ ص١٨٢) فِي بَاب تَسْوِيَة الصُّفُوف وإقامتها، عَن شَيبَان عَن عبد الْوَارِث بِهِ.[٧٢٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٨١) من طَرِيق وَكِيع وَابْن أبي زَائِدَة عَن مسعر بِهِ، وَحَدِيث مُحَمَّد بن عبيد عَن أَحْمد (ج٥ ص١٠٢) وَابْن خُزَيْمَة (ج٣ ص٣٦١) وَحَدِيث يعلى عِنْد الطَّحَاوِيّ (ج١ ص١٨٥) .[٧٢٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٨١) من طَرِيق أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَقد روى من طرق =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.