صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ لِيَقْضِيَ فَرَائِضَ اللَّهِ، خطاه إِحْدَاهمَا تخط خَطِيئَةٌ وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً.
١١٥٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ الصَّلاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ فَجَعَلَ النَّاس يصلونَ وينكفتون، فَخَرَجَ وَقَدْ بَقِيَتْ عِصَابَةٌ فَصَلَّى بِهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا وَرَقَدُوا وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ، فَكَأَنِّي أنظر إِلَى وبيض خَاتَمِهِ فِي يَدِهِ، وَفِي أَوَّلِ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: سُئِلَ هَلِ اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا؟ قَالَ: نَعَمْ أَخَّر الصَّلاةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ.
١١٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَمْسَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِصَلاةِ الْعِشَاءِ فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى تَهَجَّدَ الْمُتَهَجِّدُ وَنَامَ النَّائِمُ وَصَلَّى الْمُصَلِّي ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ ثُمَّ قَالَ: لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ وَقْتَهَا هَذِهِ السَّاعَةَ.
بَابُ مَا جَاءَ مِنَ الأَمْرِ بَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ
١١٥٧ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قثنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ثَنَا حُسَيْنٌ عَنِ ابْنِ بَرِيدَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ الثَّالِثِ - كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً- لِمَنْ شَاءَ.
١١٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَعِيل بْنُ سَمُرَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ
[١١٥٥] مُكَرر رقم: ٦٠٩.[١١٥٦] مُكَرر رقم: ٦١٠.[١١٥٧] مُكَرر رقم: ٦١٢.[١١٥٨] مُكَرر رقم: ٦١٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.