٤٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ.
بَابُ ذِكْرِ مَا خَصَّ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دون
سَائِر الأنباء مِنَ الأَشْيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ
٤٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أُعْطِيتُ سِتًا لَا أَقُولُهُنَّ فَخْرًا، لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي، غُفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرُ الأُمَمِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلُّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَصَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٤٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوْفٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالا: ثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَن النيب صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: نصرت بِالرُّعْبِ، وأوتين جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَجُعِلَتْ لأُمَّتِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فُتِلَتْ فِي يَدِي.
[٤٨٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٨) لَكِن سقط مِنْهُ وَاسِطَة أبي حُصَيْن، وَالتِّرْمِذِيّ كِلَاهُمَا عَن أبي كريب بِهِ، وَقَالَ: حَدِيث أبي حُصَيْن غَرِيب، وَرَوَاهُ إِسْرَائِيل عَن أبي حُصَيْن عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا وَلم يرفعهُ، وَكره فِي "حَدِيث السراج" أَيْضا.[٤٩٠] إِسْنَاده حسن، وأخو إِسْمَاعِيل أُسَمِّهِ عبد الحميد بن عبد الله، وَلم أَجِدهُ بِهَذِهِ اللَّفْظَة وَلَا من هَذَا الطَّرِيق نعم رَوَاهُ الْمُؤلف فِي "حَدِيث السراج" (ص٢٥) أَيْضا، وَالله أعلم وراجع رقم: ٤٩٢، ٥٠٦.[٤٩١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٢ ص٢٥٠) عَن عَبدة، وَابْن الْجَارُود رقم: ١٢٣ عَن طَرِيق يزِيد بن هَارُون كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بِهِ بعضه، وَذكره فِي "حَدِيث السراج" (ص٢٥) أَيْضا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.