وَسلم يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّي فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرُ فِيهِنَّ مَوْتَانَا، حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ، وَحِينَ تُضِيفُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ.
١٥٤٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا وَكِيعُ بْنُ عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَوةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ.
بَابُ الصَّلاةِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ
١٥٤٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، لِمَنْ شَاءَ.
١٥٤٦ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا الْجُرَيْرِيُّ وَكَهْمَسُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْن بَرِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عِنْدَ كُلِّ أَذَانٍ صَلاةٌ، وَعِنْدَ كُلُّ أَذَانٍ صَلاةُ، وَعِنْدَ كُلِّ أَذَانٍ صَلاةٌ إِنْ شَاءَ.
١٥٤٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مهْدي نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ
[١٥٤٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٧٥) من طَرِيق وَكِيع وَابْن نمير وَمُحَمّد بن بشر ثَلَاثَتهمْ عَن هِشَام بِهِ.[١٥٤٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَذَان فِي بَاب كم بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة (ج١ ص٨٧) من طَرِيق خَالِد عَن الْجريرِي، وَفِي بَاب بَين كل أذانين صَلَاة لمن شَاءَ (ج١ ص٨٧) عَن عبد الله بن يزِيد عَن كهمس كِلَاهُمَا أُسَامَة ووكيع كِلَاهُمَا عَن كهمس بِهِ، وَمن طَرِيق عبد الْأَعْلَى عَن الْجَرِير أَيْضا.[١٥٤٦] إِسْنَاده صَحِيح، انْظُر رقم: ١٥٤٥، وَحَدِيث يزِيد بن هَارُون عِنْد أبي عوَانَة (ج٢ ص٣١، ٢٦٥) وَابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٢٦٦) وَالْبَيْهَقِيّ (ج٢ ص٤٧٤) .[١٥٤٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه إِسْحَاق (ج٣ ص٩٥٧) رقم: ١١٢٦، وَرَوَاهُ أَحْمد (ج٦ ص١٨٨) عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي بِهِ، و (ج٦ ص٨٦) من طَرِيق عقبَة بن ضَمرَة عَن عبد الله بِهِ أَيْضا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.