فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، حَتَّى عَدَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: اتَّقِ اللَّهَ فَانْظُرْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِيهِ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي وَقْتِ صَلاةِ الْمَغْرِبِ
١١١١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا صَفْوَانُ جَمِيعًا عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرُبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ.
١١١٢ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ.
١١١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: قُلْنَا لِعَائِشَةَ: إِنَّ فِينَا رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ، وَالآخَرُ يُؤَخر الْإِفْطَار وَيجْعَل السُّحُورَ، قَالَت: أَيهمَا يَجْعَل الإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ؟ قُلْتُ: عَبْدُ اللَّهِ، قَالَتْ: كَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ.
١١١٤ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى جَرِيرٌ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: دَخَلَتُ أَنَا وَمَسْرُوقٍ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا مَسْرُوقٌ فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ!
[١١١١] مُكَرر رقم: ٥٦٤.[١١١٢] مُكَرر رقم: ٥٦٦.[١١١٣] مُكَرر رقم: ٥٦٧.[١١١٤] مُكَرر رقم: ٥٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.