رَجُلانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كِلاهُمَا لَا يَأْلُوا عَنِ الْخَيْرِ، أَحَدُهُمَا يُؤَخِّرُ الْفِطْرَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلاة، فَقَالَ: ذَاكَ أَبُو مُوسَى، وَالْآخر يَجْعَل الْفطر وَيجْعَل الصَّلاةَ فَقَالَت: أَيهمَا يَجْعَل الْفِطْرَ وَيُعَجِّلُ الصَّلاةَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَذَاكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ.
١١١٥ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا قَبِيصَةُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانُوا يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْتَضِلُونَ فَيَرَوْنَ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ.
١١١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ ك كَانُوا يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْتَضِلُونَ.
١١١٧ - أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ فِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ قثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أُسَامَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بن حلحلة الدولي عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِهِ ثُمَّ نَرْجِعُ نَتَنَاضَلُ حَتَّى نبلغ مَنَازلنَا بني سَلَمَةَ فَنَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِنَا.
١١١٨ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا قَبِيصَةُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْتَضِلُونَ.
١١١٩ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلَمَةَ، وَأَحُدَنَا يَرَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ.
١١٢٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو
[١١١٥] مُكَرر رقم: ٥٦٩.[١١١٦] مُكَرر رقم: ٥٧٠.[١١١٧] مُكَرر رقم: ٥٧١.[١١١٨] مُكَرر رقم: ٥٧٢.[١١١٩] مُكَرر رقم: ٥٧٣.[١١٢٠] مُكَرر رقم: ٥٧٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.