زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِيُّ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسِ وَالْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مَا لَمْ يُغْشَ الْكَبَائِرُ.
١٠٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، فَقُلْتُ: وَمَا أَدَاءُ الأَمَانَةِ؟ قَالَ: غُسْلُ الْجَنَابَةِ، فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاةِ الْوُسْطَى هِيَ صَلاةُ الْعَصْرِ
١٠٨٤ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ابْن إِبْرَاهِيم قِنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ جَمِيعًا قَالا: ثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ (١) عَبَيْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: مَالَهُمْ مَلأَ اللَّهُ عَلَيْهُمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا كَمَا حَبَسُونَا عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ.
١٠٨٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالا: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَحَدَّثَنَا هَنَّادُ بن السّري قثنا وَكِيعٌ جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ: قُلْتُ لِعُبَيْدَةَ: سَلْ عَلِيًا عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى، قَالَ: كُنَّا نَرَاهَا الصُّبْحَ حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ الأَحْزَابِ: شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى صَلاةِ الْعَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ أَوْ بُيُوتَهُمْ نَارًا.
(١) فِي الأَصْل: بن[١٠٨٣] مُكَرر بِهَذَا الْإِسْنَاد رقم: ٥٣٤.[١٠٨٤] مُكَرر رقم: ٥٣٥.[١٠٨٥] مُكَرر رقم: ٥٣٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.