١٠٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّاز ثَنَا غبراهيم بْنُ أبي اللَّيْث قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنَّا نَرَاهَا الْفَجْرَ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هِيَ صَلاةُ الْعَصْر.
١٠٨٧ - حَدثنَا إِسْمَعِيل بْنُ أَبِي الْحَارِثِ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ قَتَادَةُ: أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِي حَسَّانَ عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَرُبَتِ الشَّمْسُ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ أَوْ بُطُونَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا.
١٠٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: شَغَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الأَحْزَابِ عَنْ صَلاةِ الْعَصْرِ حَتَّى صَلاهَا بَيْنَ صَلاتَيِ الْعِشَاءِ، قَالَ: شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى، مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا.
١٠٨٩ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَزِيَادَةُ بْنُ أَيُّوبَ قَالا: ثَنَا ابو مُعَاوِيَة قثنا الأَعْمَشُ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ الأَحْزَابِ: شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى صَلاةُ الْعَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا. ثُمَّ صَلاهَا بَيْنَ الْعِشَائَيْنِ.
١٠٩٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ أَنَا أَبُو الْجَواب قثنا عَمَّارٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابُ شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْعَصَرِ، فَصَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ
[١٠٨٦] مُكَرر رقم: ٥٣٩.[١٠٨٧] مُكَرر رقم: ٥٤١.[١٠٨٨] مُكَرر رقم: ٥٤١.[١٠٨٩] مُكَرر رقم: ٥٤٢.[١٠٩٠] مُكَرر رقم: ٥٤٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.