عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ أَوْ أَبِي عَطِيَّةَ عَن عَائِشَة قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ فَقَالَ: هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاتِهِ.
٢٨٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُرِّ "بْنِ أَشْكَابٍ" (١) ثَنَا أَبُو بَدْرٍ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ وَهُوَ الدَّلانِيُّ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءَ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: الالْتِفَاتُ اخْتِلاسٌ مِنَ الشَّيْطَانِ يَخْتَلِسُهُ مِنْ صَلاةِ الْعَبْدِ.
بَابُ مَا يَقُولُ الْمُصَلِّي إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
٢٨٤ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حَسَنٍ عَنِ ابْن أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
٢٨٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْن أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمد ملْء الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ
(١) فِي الأَصْل بن: أشكيب.= عَن أبي وَائِل فشاذه لِأَنَّهُ لَا يعرف من حَدِيثه، وَالله أعلم.[٢٨٣] فِي إِسْنَاده أَبُو خَالِد الدالاني صَدُوق يُخطئ كثيرا وَكَانَ يُدَلس كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٥٨٤) وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ رقم: ١٢٠٠ وَابْن أبي شيبَة (ج٢ ص٤١) وَعبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٢٥٨) من طَرِيق الْأَعْمَش عَن عمَارَة عَن أبي عَطِيَّة عَن عَائِشَة، وَرِجَاله ثِقَات لَكِن فِيهِ الْأَعْمَش مُدَلّس.[٢٨٤] إِسْنَاده صَحِيح وَأخرجه مُسلم فِي بَاب مَا يَقُول إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع (ج١ ص١٩٠) من طَرِيق وَكِيع وَأبي مُعَاوِيَة وتابعة شُعْبَة، كِلَاهُمَا عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن عبيد فَرَوَاهُ أَبُو داؤد، (ج١ ص٣١٤) وَأَبُو عوَانَة (ج٢ ص١٧٧) .[٢٨٥] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.