بَعْدُ، قَالَ سُفْيَانُ: فَلَقِيتُ الشَّيْخَ عُبَيْدًا فَلَمْ يَقُلْ: بَعْدَ الرُّكُوعِ.
٢٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
٢٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُور الْمروزِي ثناعلي بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَفِيقٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أبي الْحسن الْبَهِي (١) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالُ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكوع قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
٢٨٨ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
٢٨٩ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا سَعِيدُ عَنْ مَجْزَأَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعَدُ.
(١) كَذَا فِي الأَصْل وَلَعَلَّه عَن أبي الْحسن الثَّعْلَبِيّ وَهُوَ عبيد بن الْحسن وَالله أعلم.[٢٨٦] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ كرر أَيْضا.[٢٨٧] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر أَيْضا.[٢٨٨] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر أَيْضا وَرَوَاهُ أَحْمد (ج٤ ص٣٥٥، ٣٥٦) عَن أبي أَحْمد وَأبي نعيم كِلَاهُمَا عَن مسعر بِهِ.[٢٨٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٠) من طَريقَة شُعْبَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.