أَيُّوبٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ فَلْيَرْفَعْهُمَا فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ.
٣٣٩ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ يَرْفَعُهُ قَالَ: إِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ، فَإِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ، فَإِذا رَفعه فيرفعهما.
بَابُ الأَمْرِ بِالاعْتِدَالِ فِي السُّجُودِ وَالنَّهْيِ عَنْ بَسْطِ
الذِّرَاعَيْنِ وَتَشْبِيهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاسِطَ الذِّرَاعِ بِالْكَلْبِ
٣٤٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا عَبْدَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بوؤا" (١) فِي السُّجُودِ وَلا يَبْسُطْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ.
٣٤١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ثَنَا سَعِيدٌ وَشُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَعْتَدِلُ أَحَدُكُمْ فِي السُّجُودِ وَلا يَفْتَرِشُ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبْعِ.
(١) أَي سددوا، وَفِي حَدِيث عَبدة عِنْد النَّسَائِيّ "اعتدلوا وَأَتمُّوا" وَالله أعلم.[٣٣٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٢ ص٦) وَمن طَرِيقه أَبُو داؤد (ج١ ص٣٣٨) وَالنَّسَائِيّ رقم: ١٠٩٣ عَن زِيَاد بن أَيُّوب، وَالْحَاكِم (ج١ ص٢٢٦) وَعنهُ الْبَيْهَقِيّ (ج٢ ص١٠١) من طَرِيق المؤمل بن هِشَام، وَابْن خُزَيْمَة (ج١ ص٣٢٠) عَن عبد الله بن سعيد الْأَشَج وَزِيَاد ومؤمل كلهم عَن إِسْمَاعِيل بِهِ، رَاجع إرواء الغليل (ج٢ ص١٧، ١٨) .[٣٤٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٨٠) من طَرِيق ابْن أبي عدي عَن سعيد بِهِ، بِلَفْظ، أَتموا الرُّكُوع وَالسُّجُود فوَاللَّه إِنِّي لأَرَاكُمْ من بعد ظَهْري إِذا مَا رَكَعْتُمْ وَإِذا سجدتم. وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ رقم: ١١١١، ١١١٨ عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن عَبدة بِهِ، وَذكره بِلَفْظ مُسلم أَيْضا.[٣٤١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي بَاب لَا يفترش ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُود (ج١ ص١١٣) من طَرِيق مُحَمَّد =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.