٣٤٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَيَعْتَدِلَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ وَلا يَفْتَرِشُ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السُّبُعِ، أَوْ قَالَ: كَالْكَلْبِ.
٣٤٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ثَنَا حِبَّانُ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْحجَّاج بن المهال قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اعتدوا فِي السُّجُودِ وَلا يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ.
٣٤٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَلا يَكُونَنَّ أَحَدُكُمْ يَبْسُطُ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ.
٣٤٥ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ الْكَرَخِيُّ ثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ ثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ سَمِعْتُ قَتَادَة يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ بَاسِطًا ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ.
٣٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيِّ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَلا يَكُونَنَّ أَحَدُكُمْ بَاسِطًا ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ.
= ابْن جَعْفَر غنْدر، وَمُسلم (ج١ ص١٨٠) من طَرِيق غنْدر ووكيع وخَالِد بن الْحَارِث كلهم عَن شُعْبَة بِهِ، وَحَدِيث يزِيد عَن شُعْبَة عِنْد أَحْمد (ج٣ ص٢٠٢، ٢٧٤) .[٣٤٢] إِسْنَاده صَحِيح، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق يزِيد عَن سعيد.[٣٤٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْمَوَاقِيت فِي بَاب الْمُصَلِّي يُنَاجِي ربه (ج١ ص٧٦) عَن حَفْص بن عمر عَن يزِيد بِهِ أتم مِنْهُ.[٣٤٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه النَّسَائِيّ رقم: ١٠٢٩، من طَرِيق عبد الله بن الْمُبَارك عَن حَمَّاد وَسَعِيد عَن قَتَادَة بِهِ.[٣٤٥] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله.[٣٤٦] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر أَيْضا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.